تعد برامج إدارة المرور للتفويج الموسمي خلال مواسم الأعياد من أهم الأدوات الحيوية للحفاظ على الأرواح ومنع الكوارث المرورية، حيث تعكس التجارب الشخصية خطورة التهور والسرعة الزائدة. في هذا السياق، تتذكر مواطنة قصة مرعبة وقعت لها في العام 2009 نتجت عن سرعة زائدة وخيانة الفرامل، مما ألحق الضرر بسيارتها وسبب لها تأخيراً في المواعيد. هذه التجربة جعلها تدرك صدق نصيحة والدها القديمة التي تحذر من أن “الفرامل ما مضمونة”، وتؤكد أهمية السير ببطء وهدوء للوصول إلى الهدف بأمان.
ويُعد برنامج التفويج سنوياً منذ 24 عاماً ركيزة أساسية في منظومة السلامة المرورية، حيث تعمل الإدارة العامة للمرور على تنظيم رحلات المواطنين إلى مختلف الولايات. في العام الماضي، تم تفويج 189 فوجاً للخروج و165 فوجاً للعودة، نقلت خلالها أكثر من 103 ألف راكب. وتُعد هذه الأرقام امتداداً لمجهود إنساني ضخم ساهم في حفظ أرواح الملايين، ويعمل في إطارها 277 ضابطاً و3211 جندياً، مدعومين بـ219 سيارة دورية و27 سيارة إسعاف. يُتمنى أن تُختم هذه السنة بسلامة وراحة، وتتحول العطلات من أيام دماء وأكفان إلى أيام فرح وطمأنينة.









