سفارة السودان في القاهرة نفت رسمياً أن يكون أي من منتسبي السفارة قد أدلى بأي تصريحات صحفية أو إجراء إعلامي خلال الـ 48 ساعة الماضية بشأن الحملات الأمنية المضادة للمخالفين في الإقامة والمدارس السودانية في مصر. وبيّنت السفارة في بيان توضيحي نشرته اليوم أن ما ينشر في هذا الصدد لا علاقة له بالطاقم الدبلوماسي.
ودعت السفارة وسائل الإعلام والقنوات الوطنية إلى التثبت من صحة المعلومات قبل نسبها لطاقم السفارة، وطالبت كافة الرعايا والمواطنين ومواقع التواصل الاجتماعي بالاكتفاء بالمتابعة على الصفحات الرسمية الموثقة للحصول على المعلومات الصحيحة.
فيما يتعلق بالتفاعل مع الرأي العام، قامت السفارة بإغلاق التعليقات على صفحتها الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي، وذلك رداً على الانتقادات الشديدة واتهامات المواطنين للسفارة بالتقصير في أداء دورها وعدم إصدار أي بيان رسمي يوضح وضع السودانيين.
في المقابل، ذكرت الخبيرة الصحفية د. أماني الطويل أن الحكومة السودانية طلبت من الحكومة المصرية التضييق على السودانيين في مصر وترحيلهم إلى العاصمة الخرطوم، وذلك خاصة بعد أن أصبحت معظم الولايات السودانية آمنة.









