أفادت التقارير بأن ثماني ناقلات نفط انطلقت نحو مضيق هرمز بعد الإعلان عن إعادة فتحه. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن في وقت سابق أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
ورحبت شركات الشحن بإعلان فتح المضيق، لكنها شددت على الحاجة إلى مزيد من التوضيحات بشأن المخاطر المحتملة، خصوصاً ما يتعلق بالألغام البحرية وآليات التنفيذ. وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، أرسينيو دومينغيز، إن المنظمة “تتحقق من مدى امتثال إعلان فتح مضيق هرمز لحرية الملاحة والمرور الآمن”.
من جهتها، أكدت جمعية مالكي السفن النرويجية ضرورة توضيح عدة عوامل قبل تقييم العبور، بينها وجود الألغام والشروط الإيرانية، معتبرة أن الخطوة “تطور مرحب به” إذا ثبتت. كما أعلنت مجموعة الشحن الألمانية “هاباج لويد” أنها تعمل على تمكين سفنها من عبور المضيق “في أسرع وقت ممكن”، مشيرة إلى أن لجنة إدارة الأزمات لديها تدرس الوضع لتسوية المسائل العالقة خلال 24 إلى 36 ساعة.









