Home / رياضة / رونار يودع تدريب تونس بعد فشل إنقاذها من خروج مبكر من كأس العالم

رونار يودع تدريب تونس بعد فشل إنقاذها من خروج مبكر من كأس العالم

رونار يودع تدريب تونس بعد فشل إنقاذها من خروج مبكر من كأس العالم

وضع الفرنسي كلاوديولي رونار حدا لمسيرته القصيرة مع المنتخب التونسي، بعدما تولى المهمة خلال كأس العالم الحالي خلفا لصبري اللموشي، وفشل في إنقاذ “نسور قرطاج” من الخروج المبكر.

وأعلن المدرب رونار رحيله، مساء السبت، عبر حسابه على “إنستغرام”، قائلا: “قبل الرحيل، أود أن أعبر عن خالص امتناني للاتحاد، الذي منحني الفرصة للمشاركة في كأس العالم 2026. لقد كان شرفا لي أن أرتدي ألوان المنتخب التونسي، وأن أعيش تجربة لا تنسى”.

وأضاف: “أتمنى التوفيق للمنتخب التونسي في المستقبل، وأنا مقتنع بأنه سيواصل التقدم من أجل إسعاد الأمة بأسرها، ومن أجل كتابة فصول جميلة من التاريخ”. وتابع: “شكرا لكل من ساندني خلال هذه المغامرة. أتمنى لكم النجاح في المستقبل. لقد وصلت مغامرتي إلى مرحلة النهاية”.

لم يكن رونار أول ضحايا الإخفاق التونسي في البطولة، إذ سبقه صبري اللموشي، الذي رحل بعد الخسارة القاسية أمام السويد 1-5 في الجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة.

وتولى رونار المسؤولية خلفا له، لكن النتائج لم تتحسن، إذ خسر المنتخب التونسي أمام اليابان 0-4 في الجولة الثانية، قبل أن يسقط أمام هولندا 1-3 في الجولة الأخيرة، ليودع البطولة من الدور الأول.

وفي 27 يونيو، أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم استقالة ستيف كلارك من تدريب المنتخب الوطني، بعد خروج الفريق من مرحلة المجموعات.

وعجز منتخب اسكتلندا عن تحقيق حلم جماهيره بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، بعدما حل ثالثا في المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط.

ورغم فوزه على هايتي 1-0 في الجولة الافتتاحية، خسر بالنتيجة ذاتها أمام المغرب، قبل أن يتلقى هزيمة 0-3 أمام البرازيل في الجولة الأخيرة. ولم تكن النقاط الثلاث كافية لوضع المنتخب الاسكتلندي ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12.

ومنذ توليه المهمة عام 2019، قاد كلارك اسكتلندا إلى ثلاث من أصل أربع بطولات كبرى، لكنه ودع من الدور الأول في يورو 2020 و2024، ثم مونديال 2026.

وفي اليوم التالي، استقال هونغ ميونغ-بو من تدريب منتخب كوريا الجنوبية، بعدما جمع الفريق ثلاث نقاط فقط في المجموعة الأولى وفشل في بلوغ الدور الثاني.

وكان المنتخب الكوري الجنوبي قد استهل مشواره بالفوز على التشيك 2-1، قبل أن يخسر أمام المكسيك، ثم يسقط بصورة مفاجئة أمام جنوب إفريقيا 0-1. ولم تكن النقاط الثلاث كافية للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، ليغادر هونغ منصبه بعد إخفاق جديد، بعدما سبق له الفشل في بلوغ الدور الثاني خلال مونديال 2014 في البرازيل.

وفي 29 يونيو، أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم رحيل ميروسلاف كوبيك عن منصبه، بعد خروج المنتخب من دور المجموعات.

وأنهى منتخب التشيك مشواره في المركز الأخير بالمجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة، بعد الخسارة أمام كوريا الجنوبية 1-2، والمكسيك 0-3، والتعادل مع جنوب إفريقيا 1-1. وكان كوبيك، البالغ 74 عاما، قد تولى المهمة في ديسمبر الماضي، وقاد المنتخب إلى التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاما عبر الملحق الأوروبي.

وفي الأول من يوليو، تقدم رونالد كومان باستقالته من تدريب منتخب هولندا للمرة الثانية، عقب الخروج من دور الـ32 أمام المغرب بركلات الترجيح.

وقال كومان، في بيان نشره الاتحاد الهولندي لكرة القدم: “نظرا لعملي الوثيق والمكثف مع هذا الجهاز الفني وهذه المجموعة من اللاعبين لفترة طويلة، لم يكن هذا القرار سهلا”. وأضاف: “أنا ممتن وأود أن أعرب عن خالص تقديري للتفاني الذي أبداه كل من ساهم في نجاح المنتخب الهولندي خلال فترتي تدريبي له. لقد قررت أن الوقت قد حان لأقضي المزيد من الوقت مع زوجتي وأولادي وأحفادي. في هذه اللحظة، أشعر أن هذا هو القرار الصائب والأكثر طبيعية”.

وكان المنتخب الهولندي قد تأهل بسهولة إلى دور الـ32 بعدما تصدر المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، قبل أن يطيح به المغرب من البطولة.

وبعد ساعات من استقالة كومان، تقدم الأرجنتيني مارسيلو بيلسا باستقالته من تدريب منتخب أوروغواي، عقب خروج الفريق من الدور الأول.

وفي واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، ودعت أوروجواي، بطلة العالم عامي 1930 و1950، المونديال بعدما حلت ثالثة في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط. وتعادلت أوروغواي مع السعودية 1-1، ومع الرأس الأخضر 2-2، قبل أن تخسر أمام إسبانيا 0-1.

وأكد بيلسا، خلال مؤتمر صحفي عقب عودة بعثة المنتخب، أن قرار الرحيل جاء بعد فشل الفريق في تحقيق أهدافه، معترفا بأن الأداء لم يكن على مستوى تطلعات الجماهير.

وفي اليوم نفسه، أعلن سيباستيان بيكاسيسي استقالته من تدريب منتخب الإكوادور، عقب الخسارة أمام المكسيك 0-2 في دور الـ32.

وقال المدرب الأرجنتيني: “النتائج هي ما تهم، واليوم يجب أن أودع عائلة جميلة ورائعة”. وأضاف أنه يشعر بـ”امتنان كبير وهدوء كبير وسلام داخلي، لأننا قدمنا كل ما لدينا”. وتابع: “كان كل ما يشغلنا هو تحقيق الهدف الذي وضعناه لأنفسنا، لكن هذه هي كرة القدم”. وأكد: “سأقضي بعض الوقت مع عائلتي الآن، وسأحصل على قسط من الراحة، وأفكر فيما كان بإمكاني القيام به بشكل أفضل”.

وأعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، الجمعة، رحيل يوليان ناجلسمان عن تدريب المنتخب الأول، في أعقاب الخروج من دور الـ32، مشيرا إلى أنه يسعى لبدء محادثات مع يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول.

وقال الاتحاد الألماني في بيان: “قرر ممثلو أصحاب المصلحة ومجلس الرقابة في الاتحاد الألماني لكرة القدم بالإجماع، بناء على اقتراح من رئيس الاتحاد بيرند نويندورف، إنهاء العلاقة التعاقدية مع مدرب المنتخب يوليان ناجلسمان بأثر فوري”. وأضاف: “كان ناجلسمان قد طلب، خلال اجتماع سري مع قيادة الاتحاد في اليوم السابق، إعفاءه من مهامه، ووافق ممثلو أصحاب المصلحة ومجلس الرقابة على هذا الطلب”.

وجاءت نهاية مشوار ناجلسمان بعد خسارة ألمانيا أمام باراجواي 3-4 بركلات الترجيح في أولى مباريات الأدوار الإقصائية، وسط انتقادات واسعة للمدرب. وكان المنتخب الألماني، المتوج بكأس العالم أربع مرات، قد خسر أيضا مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام الإكوادور، بعدما استهل مشواره بفوزين على كوراساو وكوت ديفوار.

وتولى ناجلسمان، البالغ 38 عاما، قيادة المنتخب الألماني في سبتمبر 2023 خلفا لهانزي فليك، وخاض الفريق تحت قيادته 37 مباراة، حقق خلالها 23 انتصارا مقابل سبعة تعادلات وسبع هزائم. كما قاد ألمانيا إلى ربع نهائي يورو 2024 على أرضها، وإلى نهائيات دوري الأمم الأوروبية العام الماضي.

مع استمرار منافسات مونديال 2026، قد لا تتوقف قائمة المدربين الراحلين عند هذه الأسماء، في بطولة دفعت نتائجها حتى الآن عددا من الاتحادات والمدربين إلى قرارات حاسمة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *