Home / أخبار / رواية من أرض الواقع.. ماذا يحدث للسودانيين في مصر؟

رواية من أرض الواقع.. ماذا يحدث للسودانيين في مصر؟

كتب عزمي عبد الرزاق عبر حسابه الرسمي، رداً على الشائعات المتداولة حول أوضاع السودانيين في مصر، مشيراً إلى أنه أجرى جولة ميدانية شاملة عبر أحياء القاهرة المختلفة لاستكشاف الحقيقة بدلاً من الاعتماد على الشائعات. وأوضح أن رحلته جاءت عبر استخدام وسائل النقل العام في مناطق تتميز بكثافة السودانيين مثل فيصل، وحدائق الأهرام، والدقي، والمعادي، والمهندسين، ومدينة نصر، والنزهة، والتجمع.

وخلص عبد الرزاق في خلاصة مشاهداته إلى أن هناك “بقدر ملحوظ من الاحترام” من قبل لجان وارتكازات الأمنية، معتبراً أن ما يحدث لا يمثل حملات منظمة تستهدف السودانيين تحديداً، ولا مشاهد لمطاردة أو اقتحام أو فرز على أساس الجنسية، بل هي إجراءات أمنية عامة تتعامل مع الجميع دون تمييز، خاصة خلال شهر يناير بمناسبة ذكرى الثورة وعيد الشرطة.

وانتقد الصحفي ردود الفعل الإعلامية التي تروج لتصورات مغلوطة، داعياً إلى التركيز على الواقع الميداني بدلاً من الأخبار الكاذبة أو الإساءات الموجهة للسودانيين في مصر، مؤكداً أن المجتمع السوداني في مصر هو جالية محترمة تضم أرقى الأسر، وأن وجودهم مرتبط بأسباب موضوعية كالدراسة، والعلاج، أو الظروف الأسرية، وليس بالسلوكيات الشاذة التي تُنسب إليهم بشكل خاطئ.

وتطرق عبد الرزاق إلى إجراءات تحديث البيانات، مشيراً إلى أنها رسائل صريحة من الدولة تخص الجميع وليس السودانيين تحديداً، واصفاً الشائعات المتداولة حول اقتحام الشقق أو المداهمة الليلية بأنها غير مبنية على الواقع، مع الاعتراف بوجود حالات نادرة للتفتيش الأمني تندرج تحت الإجراءات الاحترازية العادية.

وفيما يخص المستقبل، ذكر أن غالبية السودانيين في مصر يخططون للعودة إلى الوطن خلال شهر رمضان أو نهاية العام، داعياً السلطات المصرية إلى مراعاة حساسية الوضع وتمنح فترات سماح لتصحيح أوضاعهم، مؤكداً في ختام تصريحه مناصرته للعودة الطوعية للمشاركة في إعادة الإعمار، معتبراً أن الديار هي الأغلى والأهم من أي مكان آخر.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *