أبلغ السفير جوزيف أكووت مدير جهاز المخابرات الأوغندي، خلال لقاء مع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار إبراهيم، أن رسالة الرئيس الأوغندي يوري كاغوتا موسيفيني، تؤكد أن القضية السودانية ستكون قمة أولوياته في فترة ولايته الجديدة، مشدداً على موقف بلاده الثابت بعدم الاعتراف بأي حكومة موازية سوى الحكومة السودانية الحالية.
وكان جوزيف هو من استقبل قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” خلال زيارته إلى أوغندا قبل أكثر من ثلاثة أشهر.
وقال عقار إنه بحث مع الوفد الأوغندي الرفيع المستوى، مجمل الأوضاع في البلاد، حيث نقل رسالة فخامة الرئيس يوري كاغوتا موسيفيني، والتي تضمنت تأكيدًا على أن القضية السودانية ستُدرج ضمن أولوياته خلال فترة ولايته الجديدة، وشدد على موقف بلاده الرافض لأي حكومة موازية، مؤكداً الاعتراف بحكومة السودان الحالية بصفتها الجهة الشرعية الوحيدة.
وأشار إلى أنه قدّم شرحًا تفصيليًا، ليس هو الأول لحكومة أوغندا، تناولت فيه الأوضاع الإنسانية، وحجم الدمار الهائل الذي تسببه ميليشيا الدعم السريع، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية المترتبة على ذلك. كما استعرض جهود الحكومة ومساعيها الرامية إلى إنهاء الحرب، وقضية الحوار السياسي، مؤكداً ضرورة أن يكون هذا الحوار سودانياً خالصاً.
ودعا إلى تضافر جهود أوغندا إلى جانب السودان وبقية دول القارة، من أجل حل إشكاليات الدول الأفريقية في إطار البيت الأفريقي. كما شدد على أن السودان يولي علاقاته مع أوغندا اهتمامًا بالغًا، وأنه لا ينبغي التوقف عند الماضي، بل التركيز على مستقبل العلاقة بين البلدين، وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
إلى ذلك التقى عقار بسفير إيطاليا لدى السودان ميشيل تومسي، الذي انتهت فترة عمله الدبلوماسي في البلاد. وقد أعرب السفير عن أسفه لمغادرة السودان في ظل أوضاع تختلف كثيرًا عما كانت عليه قبل أربع سنوات.
وأكد السفير استمرار بلاده في ذات النهج القائم على سياسة عدم التدخل في شؤون الدول، مشيراً إلى أن إيطاليا ستواصل تقديم الدعم الإنساني للشعب السوداني، وستتركز جهودها المقبلة في مجال التعليم، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الشعوب.








