وفقًا لتقارير إخبارية أميركية، يشارك المفاوضون كيث وايتكوف وسكوت بيسنت (كوشنر) مخاوف القادة العسكريين بشأن خطر اندلاع حرب مع إيران. ومع استمرار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، أصدرت القيادات العسكرية تحذيرات لإدارة الرئيس ترامب من شن هجوم على طهران.
ويُزعم أن رئيس هيئة الأركان المشتركة يقود هذه الحركة، مهددًا بأن نقص الذخيرة وغياب الدعم الحليفي سيزيدان من المخاطر على العملية والأفراد الأميركيين. وتشمل التحذيرات مخاطر خسائر في صفوف القوات الأميركية والحليفة، واستنزاف الدفاعات الجوية، وإرهاق القوات. وقد وُثقت هذه التحذيرات في اجتماعات مجلس الأمن القومي، حيث أشار مسؤولون حاليون وسابقون في وزارة الدفاع إلى مخاوف مماثلة.
وفي رد فعل على هذه التقارير، اتهم الرئيس ترامب وسائل الإعلام الأميركية بـ”كتابة تقارير خاطئة عن عمد”، معتبرًا أن واشنطن قادرة على إلحاق الهزيمة بطهران “بسهولة”. ونشر ترامب منشورًا على منصته “تروث سوشال” يوضح موقفه، قائلًا إنه خطأ بنسبة مئة بالمئة القول إن رئيس الأركان يعارض خوض الحرب. وقال إنه، مثل الجميع، لا يريد الحرب، لكنه يعتقد أنه يمكن الفوز بها إذا اتخذ قرار بالتحرك.
وأضاف ترامب أن رئيس الأركان لا يعرف سوى شيء واحد وهو الانتصار، وأنه سيقود المهمة إذا تلقى الأمر، مشيرًا إلى أنه لم ينصح بعد بعدم توجيه ضربة أو ضربات محدودة النطاق. وأكد ترامب أنه من يتخذ القرار، وفضّل التوصل لاتفاق، لكنه حذر أن عدم إبرام الاتفاق سيكون “يومًا سيئًا جدًا” لإيران وشعبها.
وهدد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية مضاعفة إذا لم تؤدِ المحادثات إلى بديل لاتفاق 2018 النووي. وفي السياق، أرسلت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة للشرق الأوسط تضم حاملتي طائرات وأكثر من عشر سفن، بالإضافة إلى مقاتلات وعتاد عسكري.
وسيُعقد الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الخميس في جنيف بوساطة سلطنة عمان، وفقًا لما أعلنه وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، مشيرًا إلى نية إيجابية لإنجاز اتفاق.









