الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، زار المستشفى للاطمئنان على مصابي الهجوم الإيراني الأخير، حيث بلغ العدد خمسة أشخاص بينهم اثنان إماراتيون وواحد هندي وواحد إيراني وسوداني.
التقى الشيخ المصابين وسأل المولى تعالى لهم الشفاء العاجل، مؤكداً أن كل من يعيش على أرض الدولة مسؤولية وأمانة تمثل أولوية قصوى، وقال: “أنتم بين أهلكم وفي بلدكم.. وسلامتكم”.
أعرب الشيخ عن تقديره لتكاتف المجتمع والالتزام بإرشادات السلامة، وشكر جهود الطواقم الطبية التي تقدم الرعاية والإخلاص. من جانبهم، عبر المصابون وعائلاتهم عن شكرهم وتقديرهم للزيارة، مثمنين الاهتمام الذي يحظى به المقيمون، وداعين الله لتحفظ الدولة وشعبها. وقد غادروا المستشفى عدد من المصابين بعد تعافيهم.
رافق الشيخ بن زايد في الزيارة سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.









