ذكرت صحيفة معاريف أن رئيس الموساد الإسرائيلي، داني غوفمان، يقود عملية مراجعة واسعة لمهام الجهاز وآليات عمله، في إطار محاولة إعادة تشكيل استراتيجية الموساد لمواجهة التحديات المستقبلية.
وفقًا للصحيفة، أنشأ غوفمان مجلسًا من خمسة مستشارين خارجيين ليسوا من ضباط الموساد السابقين، ويضعون له توصيات في مجالات مختلفة مثل مهام الجهاز وأساليب العمل وتخصيص الموارد وغيرها.
وقال مصدر مطلع إن هذا الأمر يثير قلق رؤساء الأقسام وكبار المسؤولين، الذين يشعرون بعدم اليقين حول كيفية التعامل مع هذه الوضعية الجديدة. وأضاف المصدر أن الموساد لديه تقاليد صارمة من السرية والكتمان، ولا مكان لأي أطراف خارجية، وفجأة يحدث هذا.
ويعمل غوفمان أيضا على تعيين “ظل” لكل رئيس قسم وكل مسؤول كبير في الموساد، على غرار ما هو معمول به في الجيش الإسرائيلي.
ويعتزم غوفمان مراجعة مهام الموساد. وقال مصدر إن هناك أمرًا مؤكدًا هو أن المهمة الأساسية للموساد هي إيران، مع التركيز على إسقاط النظام وتقويض المشروع النووي. وسيوجه معظم الجهد والموارد إلى هناك.
كما يسعى غوفمان إلى إعادة تقييم عدد من الملفات الداخلية، بما في ذلك التحقيقات المتعلقة بإخفاقات السابع من أكتوبر 2023، إضافة إلى مراجعة آليات التخطيط للعمليات الاستخباراتية والموافقة عليها.
وفي قضايا أخرى يعمل فيها الموساد منذ سنوات طويلة، حيث يدرس إمكانية إيقاف بعض الأنشطة.
ويراجع غوفمان أيضاً العمليات الاستخباراتية وآلية المصادقة عليها، وقد أوقف بالفعل بعض العمليات التي كانت في طريقها للتنفيذ لأنها لم تنل رضاه من حيث الهدف أو الطريقة أو الجدوى.









