انتقلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ترجيحها السابق أن مبنى دير الزور كان “على الأرجح” مفاعلا، إلى نتيجة رسمية بأن المنشأة كانت مفاعلا نوويا قيد الإنشاء.
وأفاد تقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اطلعت عليه الثلاثاء، بأن الوكالة حسمت المسائل العالقة في تحقيقها بشأن الأنشطة النووية السرية السابقة في سوريا في عهد حكم أسرة الأسد.
وأشار التقرير إلى أن التحقيقات أثبتت وجود بنية أوسع شملت منشأة لتصنيع الوقود وموقعا منفصلا لتخزينه.
جاء الحسم عقب إفصاح السلطات السورية الجديدة عن مواد غير معلنة وفتح المواقع أمام المفتشين، وهي خطوات وثقها البيان الرسمي المشترك للوكالة ودمشق في 18 أغسطس.
يؤكد التقرير منشآت وأنشطة غير معلنة في عهد الأسد، لكنه لا يقول إن سوريا صنعت سلاحا نوويا أو أنتجت مادة انشطارية صالحة لسلاح. كما ينسب الإخفاء صراحة إلى السلطات السابقة، بينما يشيد الوكالة بمبادرة الحكومة الحالية وشفافيتها.









