أعلن العقيد راندريانيرينا، القائد العسكري للانقلاب، عن استخدام جهاز “البوليغراف” وخبير متخصص لتدقيق خلفيات الوزراء المحتملين في إطار إعادة هيكلة الحكومة. وذكر راندريانيرينا أن الهدف هو التمييز بين الفاسد ومن يمكنه تقديم العون، مؤكداً على أنه لا يبحث عن شخصية نزيهة بنسبة مئوية 100، بل يكفي أن تتجاوز نسبة نزاهتها 60%.
وراء هذا الإجراء، تتشكل خلفية عن الانقلاب الذي قادته القوات النخبوية بقيادة راندريانيرينا في أكتوبر الماضي، والذي أطاح بالرئيس السابق أندريه راجولينا استجابة للاحتجاجات الشعبية المطالبة بحل مشاكل الفقر وتدهور الخدمات.
وفي سياق إعادة تشكيل السلطة، قام راندريانيرينا في الأسبوع الماضي بإقالة الحكومة بالكامل وتعيين رئيس وزراء جديد. وحدد شروطاً صارمة للتعيين، بحيث يُحرم الفاشلون في اختبار كشف الكذب من إجراء أي مقابلة، بينما سيتم استدعاء الناجحين للقاء رئيس الوزراء الجديد.
وفي المقابل، تعهد راندريانيرينا بإجراء انتخابات عامة خلال فترة لا تتجاوز عامين.









