دشنت قوات الإسناد الخاصة “فليق البراء بن مالك” بقطاع كوستي الدورة المتقدمة في الأسلحة المعاونة، برعاية وإشراف قيادة القطاع بمحلية كوستي، في خطوة تعكس الاهتمام برفع الكفاءة القتالية وتطوير قدرات المجاهدين.
وجاء افتتاح الدورة بحضور الدكتور الفريق أبو عبيدة عبدالعزيز العراقي رئيس المقاومة الشعبية بمحلية كوستي، والنقيب خالد بشير ممثل القطاع العملياتي، والدكتور وليد برير مقرر المقاومة الشعبية، والمجاهد معاوية أحمد سليمان قائد الكتيبة الاستراتيجية، والمجاهد حمزة خليفة الحكمدار العام للقطاع والأستاذ طارق حمد، وبعض القيادات العسكرية والمجتمعية.
وشهدت الدورة استضافة المشاركين من الكتيبة الاستراتيجية ولواء الفرقان بمحلية كوستي، في تجسيد لمعاني التنسيق والتكامل بين التشكيلات المساندة للقوات المسلحة، وتعزيزاً لروح العمل المشترك.
ويُحسب هذا الإنجاز لقيادة قوات الإسناد الخاصة بمحلية كوستي بقيادة المجاهد حسن كمال ميرغني قنيف ومكتبه التنفيذي، الذين يقودون جهوداً متواصلة في مجالات التدريب والإعداد والاستنفار، ويوفرون البيئة المناسبة لتنفيذ البرامج النوعية التي تسهم في بناء القوة ورفع مستوى الجاهزية والانضباط.
وخلال الفعالية، أشاد الحضور بالدور الوطني للمقاومة الشعبية بمحلية كوستي، بقيادة الدكتور الفريق أبو عبيدة عبدالعزيز العراقي، وما تقدمه من دعم وإسناد للقوات المسلحة والقوات المساندة، عبر برامج التعبئة والتدريب والتنسيق الميداني، الأمر الذي أسهم في تعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ روح المقاومة والصمود.
وأكد المتحدثون أن هذه الدورة تمثل إضافة نوعية لمسار الإعداد العسكري بالمحلية، وأن الاستثمار في التدريب والتأهيل يظل أحد أهم مرتكزات بناء القوة القادرة على أداء واجبها بكفاءة واقتدار.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي تشهدها محلية كوستي، في إطار رؤية قطاع النيل الأبيض الرامية إلى إعداد كوادر مؤهلة ومقتدرة، وتعزيز الجاهزية الميدانية دعماً للقوات المسلحة وحماية للمكتسبات الوطنية.









