انضمت سوريا إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم داعش في عام 2025. بدأ هذا التحالف العسكري عام 2014 حملة ضد التنظيم الإرهابي الذي لم يختفِ بالكامل، إذ تشير القيادة المركزية الأميركية إلى وجود نحو 2500 مقاتل في سوريا والعراق ما زالوا ينفذون هجمات بين الحين والآخر.
وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرّض التنظيم لانتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019 في سوريا. لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف، يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر. وتعلن الولايات المتحدة مرارا عن ضربات استهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم.
وفي يناير، تقدّمت القوات السورية في مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، ما أثار تساؤلات بشأن مصير عناصر تنظيم داعش المحتجزين في مرافق تديرها قوات سوريا الديمقراطية. ونقلت واشنطن في فبراير أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى داعش من سوريا إلى العراق.
كما تتواصل جهود تفكيك مخيم “الهول” الذي كان يضم عائلات عناصر في داعش. ونُقل أكثر من 400 شخص من المخيم إلى مخيم “أخترين” بريف حلب، بينما غادر آخرون المكان بأنفسهم. وتبرز هذه الخطوات تساؤلات حول مصير عناصر داعش في حال رفضت دولهم استقبالهم.









