Home / سياسة / خسائر قياسية تضرب مليشيا دقلو في معارك حاسمة.

خسائر قياسية تضرب مليشيا دقلو في معارك حاسمة.

خسائر قياسية تضرب مليشيا دقلو في معارك حاسمة.

تابعت ردود الفعل التي أعقبت الهزيمة الثقيلة التي تعرضت لها مليشيا دقلو، والتي شملت تدمير سبع مجموعات كاملة من عربات قتالية ومدافع ومنظومات طيران مسير، في واحدة من أكبر الخسائر التي شهدتها المليشيا منذ اندلاع الحرب.

ومن خلال متابعة مجموعات الواتساب التابعة للمليشيا، وحصر أسماء القتلى والمفقودين، اتضح أن النسبة الأكبر من الذين سقطوا في تلك المعارك هم من أبناء المحاميد، بعد أن تم الزج بهم في خطوط النار ودفعهم إلى معارك انتهت بإبادتهم، بينما بقي أصحاب القرار بعيدين عن ساحات القتال.

وحسب معلومات، أنه بعد سحق المتحركات في أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ، لم يتوقف الأمر عند تلك الخسائر، بل اتصل حميدتي بقائد المجموعة (142) الحاج حسين المعروف بـ”البوص” وإمرة بالهجوم على جبرة الشيخ ليلاً، بسبب الأهمية العسكرية للمنطقة وما تحتويه من أجهزة ومعدات. ووفقاً للرواية نفسها، فإن المجموعة 142 التي دخلت لتنفيذ المهمة أُبيدت بالكامل، ولقي قائدها مصرعه بعد أن أُرسل إلى معركة لم يعد منها أحد.

كما تشير الرواية إلى أن عدداً من القتلى جرى التعرف عليهم من خلال المقاطع المصورة التي بثتها القوات المسلحة والقوات المشتركة المساندة لها، بينما ما يزال مصير أعداد كبيرة من الشباب والأطفال الذين زُج بهم في تلك المعارك مجهولاً حتى الآن.

ومن خلال المتابعة، فإن أبناء المحاميد يدفعون الثمن الأكبر في حرب لا يملكون قرارها، بينما لا يجدون تمثيلاً حقيقياً داخل حكومة دقلو. وفي المقابل، يواصل صندل والحلو وبقية القيادات مراقبة المشهد، فيما تتزايد أعداد القتلى والمفقودين يوماً بعد يوم، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي لحقت بالمقاتلين الذين تم الدفع بهم إلى الجبهات.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *