مع حلول موسم الدراما، يطرح سؤال حول ما إذا كانت هذه المشاريع الجديدة ستكون سحابة عابرة أم ستبلور قوالب جديدة للدراما. من بين هذه العروض يبرز النجم الشاب أحمد بحر، المعروف بـ “كزبرة”، الذي ينتقل من السينما إلى التلفزيون بقيادة مسلسل “بيبو”، بعد نجاحه في أفلام “الحريفة” بجزأيها.
يتناول المسلسل “بيبو” قصة شاب فقير في منتصف العشرينات، يواجه صعوبة في إيجاد عمل يتناسب مع طموحه، مما يدفعه للسفر خارج البلاد. تتطور الأحداث عندما يكتشف البطل سراً مهماً في حياته، مما يغير مسار رحلته ويدفعه للبحث عن الحقيقة.
في تصريحات له، أكد “كزبرة” أن شخصية “بيبو” تشبهه بشكل كبير، قائلاً إن “أي شاب سيرى نفسه في بيبو”، معتبراً إياه رمزاً للشاب المصري البسيط الذي يكافح. وصف البطل بأنه شخصية تحاول إثبات نفسها في ظل ظروف صعبة، رافضاً الانجراف نحو الأخطاء، وتسعى للوصول إلى أهدافها عبر الطريق الصحيح.
وأضاف أن العمل يهدف إلى إعطاء جرعة من الأمل والتفاؤل للشباب، حيث يعرض مواقف صعبة للبطل لكنه يحقق ما يريد بشكل نبيل في النهاية. وقال إن المنافسة لا تشغله، بل يهتم بتقديم عمل فني يليق بالمشاهد وينال إعجابه، مستذكراً مهاراته السابقة في الاسكتشات.
فيما يتعلق بصعوبات التصوير الخارجي، أشاد “كزبرة” بالتعاون الكبير الذي تلقاه من أهالي محافظات الصعيد، خاصة في الأقصر وأسوان، الذين ساعدوا فريق العمل على تنفيذ المشاهد بتنظيم وهدوء.









