طالبت كالاس بحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك محطات الطاقة، من الهجمات الإيرانية، معتبرة الهجمات الإيرانية على دول الخليج غير مبررة. وأكدت أن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 ارتكب خطأً جوهرياً بعدم إشراك دول المنطقة في صياغته.
وشددت على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق مستقبلي برنامج الصواريخ الإيرانية وأنشطتها الوكيلة، وليس الملف النووي فقط. ورحبت بالتوصل إلى هدنة بين إيران والولايات المتحدة، معتبرة إياها أفضل فرصة لتحقيق سلام دائم في المنطقة، وأكدت أن أي تسوية مع إيران يجب أن تضمن استقراراً وسلاماً مستداماً للمنطقة، وانتهاءً فعلياً للحرب.
وأشارت إلى ضرورة ضمان عدم تهديد إيران لاستقرار جاراتها مستقبلاً، من خلال مناقشة المخاوف المتعلقة بالملف النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، والتهديدات السيبرانية، فضلاً عن أنشطتها عبر وكلائها مثل حماس وحزب الله والحوثيين.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قالت إن حرية الملاحة مبدأ من مبادئ القانون الدولي، وأنه لا ينبغي التفكير في إلزام بعض الدول بفرض رسوم على الممرات البحرية.









