يُعد تغيير النظام الإيراني هو الهدف الأكبر والأهم للعملية، بحسب ما أوضحته مصدر مسؤول. وأشارت إلى أن العمليات تشمل استهداف قيادات عليا، من بينهم عناصر من الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، إضافة إلى قيادات فصائل مسلحة مرتبطة بطهران. ورأت أن المرحلة الحالية قد تمثل فرصة لدفع الداخل الإيراني نحو تغيير سياسي، شريطة أن تترافق مع تقليص القدرات العسكرية والوكلاء الإقليميين.
وفي تقييمها للتهديدات والرد الأميركي، ذكرت المصدر أن إيران ما تزال تمتلك ترسانة صاروخية وتواصل تطوير برنامجها النووي، ما يشكل خطراً على الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشارت إلى أن جولات التفاوض السابقة لم تحقق نتائج، معتبرة أن طهران لم تُبدِ التزاماً بالشروط المطروحة لتجنب المواجهة العسكرية. ولفتت إلى أن قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالتحرك عسكرياً جاء، وفق هذا التقدير، في إطار “حرب استباقية” تهدف إلى حماية المصالح الأميركية والأمن الإقليمي. كما ذكرت أن إطلاق الصواريخ باتجاه البحرين والإمارات يندرج ضمن محاولات لتوسيع رقعة الصراع أو ممارسة ضغط سياسي.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، خلصت المصدر إلى أن الجولة الأولى من المحادثات منحت بعض الأمل المحدود لمسؤولين أميركيين، إلا أن الجولة الثانية أظهرت غياب مؤشرات جدية على التزام إيراني، ما أدى إلى قناعة بأن الحوار وصل إلى طريق مسدود. وأضافت أن الوقت الذي استغرقته المفاوضات استُخدم دون تحقيق تقدم فعلي.
وختمت تقييمها بأن الاستراتيجية الأميركية الحالية تركز على إضعاف البنية العسكرية والأمنية المرتبطة بطهران، وعلى رأسها الحرس الثوري وف









