عبدالله حمدوك، في ختام قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، أعلن أن الإسلاميين يهدمون كل الجهود المبذولة من أجل السلام، واصفاً تنظيم الإخوان بأنه “سبب المعاناة التي تعرضت لها البلاد على مدى عقود”. وشدد حمدوك على ضرورة إيقاف العمليات القتالية فوراً وفتح ممرات آمنة لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين، معتبراً أن “الحل السلمي والحكم المدني” هما المخرج الوحيد للأزمة الحالية. وأكد أن “لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة، وأن أحد الطرفين لن يستطيع تحقيق انتصار عسكري حاسم على الآخر”. وطالب حمدوك بعدم إفلات أي من مرتكبي جرائم الحرب من العقاب، مؤكداً أن المحاسبة يجب أن تطال المتورطين “أيا كان انتماؤهم”. كما أصر رئيس الوزراء السابق على موقف حازم بخصوص مستقبل السلطة، قائلاً: “لا مكان لحملي السلاح في إدارة السودان بعد انتهاء الحرب”. ومن جهة أخرى، أثنى حمدوك على جهود اللجنة الرباعية المكونة من الإمارات ومصر والسعودية والولايات المتحدة لإنهاء أزمة السودان، قائلاً إن “حلف الصمود الذي نحن فيه يدعم هذه اللجنة دون تحفظ، وهي في رأيي المبادرة الأهم حالياً”. وأوضح أن اللجنة “لم تأتِ من فراغ، بل سبقتها مبادرات كثيرة، لكنها تتميز بوجود 12 نقطة و5 مبادئ و7 التزامات، ولأول مرة تتضمن مبادرة خارطة طريق بجدول زمني”. كما دعا حمدوك إلى عودة السودان للاتحاد الإفريقي، لكنه اشترط أن تكون هذه العودة “مرتبطة بعملية سياسية جادة وتوافق واسع بين كل السودانيين كما حدث عام 2019”.
خاصحمدوك: الإخوان يخربون كل مساعي السلام في السودان









