يشير الخبراء إلى أن انخفاض الطاقة أثناء الصيام أمر متوقع نتيجة قلة السعرات والسوائل، إلا أن استمرار التعب الشديد المصحوب بدوخة أو خفقان أو تشوش في الرؤية قد يشير إلى مشكلة صحية تتطلب تدخلاً طبياً.
ويرجع سبب الإجهاد إلى الجفاف غير الملحوظ، خاصة مع قلة تعويض السوائل بين وجبات الإفطار والسحور، بالإضافة إلى الإفراط في تناول السكريات الذي يسبب ارتفاعاً مفاجئاً ثم هبوطاً في مستوى السكر. كما أن قلة النوم العميق والسهر الطويل يفسدان الساعة البيولوجية، مما ينعكس سلباً على التركيز والإنتاجية.
وذكرت الفئات الأكثر عرضة للإرهاق، وهي مرضى السكري، وفقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، وكبار السن. وأكدت أن ظهور أعراض مثل شحوب الوجه، أو ضيق التنفس، أو الإغماء يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.
وبيّنت أن الحل يكمن في تنظيم الوجبات، بحيث يحتوي الإفطار على بروتينات وألياف لتقليل تقلبات السكر، مع تناول سحور متوازن وشرب ما بين 8 إلى 10 أكواب من الماء يومياً.
وختمت بتأكيد أن الإرهاق في منتصف رمضان يمكن تجنبه عبر تعديلات بسيطة في نمط الحياة، لكن تجاهل العلامات التحذيرية قد يؤدي إلى مضاعفات يمكن تفاديها بالتدخل المبكر.









