Home / أخبار / خاصأوكرانيا وروسيا.. تصعيد ميداني وضغوط سياسية في “حرب استنزاف”

خاصأوكرانيا وروسيا.. تصعيد ميداني وضغوط سياسية في “حرب استنزاف”

خاصأوكرانيا وروسيا.. تصعيد ميداني وضغوط سياسية في "حرب استنزاف"

تقترب الذكرى الرابعة للحرب في أوكرانيا، ومع ذلك يستمر الصراع في اتساع نطاقه. في حين تؤكد موسكو أنها تمكنت من صد مئات الهجمات الأوكرانية، تتحدث كييف عن استهداف روسي متجدد للمنشآت الحيوية للطاقة.

وفي خضم هذا التصعيد، أشار مبعوث أميركي إلى احتمال عقد جولات مفاوضات جديدة قد تمهد للاجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تليها لاحقاً جولة أوسع بمشاركة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مما يطرح تساؤلات حول تأثير الأحداث الميدانية الحالية على مسار المفاوضات.

وفي تعليقها على الأوضاع، قالت المستشارة السياسية إيلينا سوبونينا إن التصعيد العسكري سيستمر، معتبرة أن التفوق العسكري الحالي يقع لصالح روسيا. وأضافت أن روسيا تستغل هذا الوقت للتقدم في الميدان، مشيرة إلى أن التقدم يحدث ببطء ولكنه مستمر، وأن الانتكاسات الأوكرانية تساعد موسكو في وضع نفسها لمحطات المفاوضات المستقبلية.

وبالنسبة للقاء بوتين وزيلينسكي، ذكرت سوبونينا أن الفكرة طرحت مباشرة بعد مفاوضات الصيف الماضي لكنها تُجدد تأجيلها، مؤكدة أنها تعتقد أن نفس النمط سيتكرر. وأوضحت أن روسيا قد توافق على الفكرة لأسباب موضوعية، معتبرة أن الهدف ليس تجنب اللقاء، رغم أن بوتين لا يثق بزيلينسكي ولا يبدو متحمساً للاجتماع، بل قد يكون ذلك مجرد تصرف مجاملة للرئيس ترامب.

وعلقت سوبونينا على دور ترامب قائلة إن ثقله محدود ولا يستخدم كل الإمكانيات المتاحة، لكن روسيا تتمنى أن يمارس المزيد من الضغوط على الجانب الأوكراني.

وأكدت أن لغة زيلينسكي لم تتغير، فهو لن يتخلى عن شبه جزيرة القرم والأقاليم الأربعة، رغم تراجعه على الأرض، معتبرة ما يقدمه لا يمثل تنازلات حقيقية. وخلصت إلى أن زيلينسكي لا يتحدث من موقع القوة، ولم يكتسب الخبرة السياسية اللازمة للدور الحالي، وأن إجراء الانتخابات في أوكرانيا في هذه الظروف أمر بالغ الصعوبة، مما يشكل مأزقاً أمام إدارة ترامب التي ترغب في قيادة جديدة في كييف.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *