نفذت قوة مشتركة مكونة من الشرطة والاستخبارات وجهاز المخابرات العامة حملة أمنية محكمة في سوق الطواحين بمنطقة دارمالي التابعة لمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل، استهدفت أوكار الظواهر السالبة بهدف تعزيز الأمن وبسط هيبة الدولة، وانطلاقاً من توجيهات لجنة الأمن بالولاية.
أسفرت الحملة عن توقيف عدد من المتهمين وضبط مخالفات متنوعة، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة في مواجهة المتورطين. وفي مجال المعالجة الاجتماعية، تم ترحيل 20 طفلاً إلى شرطة الأسرة والطفل، واستكمال إجراءات تسليم 21 آخرين. كما تم ضبط 31 موتراً يجري التحقق من مستنداتها الثبوتية واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
وفي جانب الضبط الجنائي، تم توقيف متهم بحوزته مادة يُشتبه أنها مخدر البنقو، وتم رفع بلاغات بحقهما ومواجهة المتهمين (ه.ع.ا) و(ع.ي.ع) بموجب المادة (20أ) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية. كما تم القبض على متهم ادعى انتماءه للشرطة المجتمعية بولاية الخرطوم، وتم فتح بلاغ ضده بموجب المادة (93) من القانون الجنائي.
كما تم ضبط 18 أجنبياً يمارسون أنشطة مخالفة للقانون وضوابط الإقامة، وتم التحفظ عليهم توطئة لترحيلهم إلى دولهم.
جرت الحملة بإشراف مباشر من مدير شرطة الولاية، اللواء دكتور القرشي السر السيد، وبقيادة ميدانية من مدير إدارة التعدين ومدير شرطة محلية بربر. ركزت العملية على مناطق معروفة بنشاطات إجرامية داخل السوق، شملت ترويج المخدرات والخمور البلدية، وانتشار المواتر غير المقننة وغير الحاملة للوحات، فضلاً عن ظاهرة الأطفال القُصّر.
أكد مدير شرطة الولاية أن الحملات الأمنية ستتواصل بصورة مكثفة في كافة المحليات، مشدداً على استمرار الشرطة في تنفيذ خطط العمل الاستخباراتية والمنعية لتجفيف منابع الجريمة، وملاحقة معتادي الإجرام، وبسط الأمن والاستقرار في الأسواق والأحياء.









