عبدالله حمدوك، رئيس تحالف صمود السابق ورئيس الوزراء السابق، وصف الشراكة بين المكونين المدني والعسكري التي تولدت بعد ثورة ديسمبر 2019 بأنها تجربة خاطئة، معتبراً أن العسكر لم يورثا السودان سوى الفشل خلال سبعين عاماً. دعا حمدوك خلال ندوة في لندن العسكريين إلى الانصراف إلى مهامهم الأمنية، ودعا إلى عقد اجتماعي جديد يرتكز على المواطنة والتنمية المتوازنة وعلاقة الدين بالدولة، معتبراً أن العقد القديم قد فشل. وتأتي تصريحات حمدوك بعد أيام من تحذير رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لتحالف صمود بعدم العودة إلى السودان. أعلن حمدوك أن تحالف صمود يسعى للعمل مع الكتلة الديمقراطية، وتأسيس، والمؤتمر الشعبي، وجميع الأحزاب، لافتاً إلى أن قضايا السودان معقدة ولا يمكن حلها بواسطة جهة واحدة، وإنما تحتاج إلى وحدة العمل المشترك. أكد حمدوك أن السودانيين أمام خيارين: إما عقد اجتماعي جديد يضمن المواطنة، أو الاستمرار في متلازمة الفشل. وأضاف أن تحالف صمود منفتح على التحالفات الأخرى لوضع برنامج من الحد الأدنى لإنقاذ البلاد. حث حمدوك السودانيين في بريطانيا على التفكير خارج الصندوق واستنباط وسائل سلمية للتأثير على القرار، وحذر من نسيان العالم لحرب السودان، مطالباً بالعمل مع المجتمع الدولي لضمان عدم وضعه ضمن “النزاعات المنسية”، معلقاً على أن الشعب السوداني سينتصر على قوى الظلام.
حمدوك يرد على البرهان: الشراكة مع العسكريين فاشلة









