انعقدت الجلسة الأولى لمجلس السلام الخاص بقطاع غزة في الولايات المتحدة بمشاركة ممثلين عن أكثر من 40 دولة، ركزت خلالها على مبادرات إعادة الإعمار وتشكيل قوة استقرار دولية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستقدم 10 مليارات دولار لدعم أعمال المجلس، مشيراً إلى أن تسع دول تعهدت بتقديم سبعة مليارات دولار إضافية لإغاثة غزة.
واردت حركة حماس على هذه الجلسة ببيان صحافي، شددت فيه على أن انعقادها في ظل ما وصفته بـ”جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار” يفرض على المجتمع الدولي والجهات المشاركة اتخاذ خطوات عملية لإلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية.
وطالبت الحركة بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع فوراً في عملية إعادة الإعمار، مؤكدة ضرورة تحمل الأطراف الدولية والوسطاء مسؤولياتهم لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ومنع تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية.
كما دعت إلى العمل على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، معتبرة أن أي جهد دولي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يعالج “جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال”، وإنهاء سياساته، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة.









