في أديس أبابا، كشفت مصادر أوروبية لصحيفة سودان تربيون أن جنود الدعم السريع يتلقون العلاج في العاصمة الإثيوبية، مما يشير إلى أنهم غادروا نطاق الأخبار العسكرية الحالية. هذا الوضع يثير التساؤلات حول وجود حشود عسكرية على الحدود السودانية-الإثيوبية، خاصة مع اتهامات المسؤولين السودانيين بوجود استعدادات عسكرية لصد هجوم محتمل من قوات الدعم السريع.
صرح رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في مقابلة مع الجالية السودانية في تركيا، بأن السودان قادر على التعامل مع أي تحديات عسكرية على الحدود، مشدداً على أن السودان ليس ضعيفاً كما يعتقد البعض.
تقول المصادر السودانية إن إثيوبيا فتحت أراضيها لتدريب مقاتلي الدعم السريع وحلفائهم في أربع مناطق حدودية، مما يشير إلى استعدادات عسكرية محتملة. هذا التدريب يشمل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بالإضافة إلى القوات الموالية لعبيد أبو شتال ومرتزقة من إثيوبيا وجنوب السودان.
في إقليم النيل الأزرق، شهدت المنطقة تصعيداً في الهجمات بالطائرات المسيرة، مما يشير إلى استعدادات عسكرية نشطة. بالتزامن، أجرى الجيش السوداني تعديلات في قيادته، مع تعيين الفريق معتصم نائباً لرئيس الأركان للعمليات، وهو شخصية له خبرة في القتال في دارفور وكردفان.
بينما تشهد إقليم تيفراي توترات عنيفة بسبب عودة جبهة تحرير تيجراي للصدام مع الحكومة المركزية في أديس أبابا، فإن مصر حذرت من خطوط حمراء في السودان، مشيرة إلى أهمية مصادر المياه التي تعتبرها مصر واحدة من هذه الخطوط الحمراء.
الوضع في السودان يبدو معقداً ومرتباً على العديد من التوترات الإقليمية، مع دور فاعل لكل من تركيا، مصر، ارتريا، والدول المجاورة. يشير هذا إلى أن الأوضاع قد تتصاعد، مما يثير مخاوف حول مستقبل السودان في الساحة الإقليمية.
غداً سنواصل الحديث عن تفاصيل الوضع الداخلي لليوم التالي، إن شاء الله. وسنوفر المزيد من التفاصيل حول التطورات الحالية والمستقبلية. حتى ذلك الحين، نتمنى لكم يوماً سعيداً.









