Home / أخبار / تقرير: جهود لعقد لقاء بين قاليباف وويتكوف وكوشنر بإسلام أباد

تقرير: جهود لعقد لقاء بين قاليباف وويتكوف وكوشنر بإسلام أباد

تقرير: جهود لعقد لقاء بين قاليباف وويتكوف وكوشنر بإسلام أباد

بدأت خطوات دبلوماسية متعددة الأطراف لتهدئة التوترات بعد تهديدات أميركية سابقة بالهجوم على البنية التحتية في المنطقة. من بين هذه الخطوات، اجتماع مقرر يجمع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالإضافة إلى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.

أفادت التقارير بأن ويتكوف وكوشنر انخرطا بالفعل في مسار مفاوضات مع قاليباف، وهو تحرك يُعتبر دبلوماسياً واضحاً في ظل الأوضاع الراهنة. يُعد قاليباف، الذي شغل سابقاً منصب عمدة طهران ورتبط بالمرشد الأعلى إبراهيم الرئيسي، واحداً من الشخصيات المؤثرة في القرار الإيراني؛ فهو جنرال سابق في الحرس الثوري ولعب دوراً محورياً في إدارة جهود الحرب الإيرانية في يونيو الماضي.

وفي وقت سابق، أفادت تقارير بأن تركيا ومصر وباكستان قامت خلال الأيام الماضية بنقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران. وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” عن تفاصيل حول دور باكستان كوسيط، حيث تحدث القائد العام للجيش الباكستاني عاصم منير مع الرئيس ترامب يوم الأحد، بينما أجرى رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزيشكيان يوم الاثنين.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن باكستان تقوم بإرسال رسائل غير مباشرة بين طهران ومبعوثي ترامب، وأن شهباز شريف تحدث مع بيزيشكيان عدة مرات منذ بداية الحرب. وفي بيان أصدرته الحكومة الباكستانية، أكد شريف لبيزيشكيان أن بلاده ستواصل لعب دوراً بناءً في تسهيل السلام، مشيراً إلى أن باكستان طرحت بداية إسلام آباد كمقر لقمة تجمع كبار المسؤولين الأمريكيين مع نظرائهم الإيرانيين.

كما أجرت تركيا، التي شاركت في الوساطة قبل اندلاع الحرب، محادثات مع المسؤولين الإيرانيين ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف. وتحدث وزير الخارجية الباكستاني مع نظيره التركي، بينما تحدث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيريه الإيراني والباكستاني، فضلاً عن ويتكوف ووزير خارجية قطر.

أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن مبعوثيه ويتكوف وصهره كوشنر تحدثا مع الإيرانيين يوم الأحد، وأن المناقشات ستستمر يوم الاثنين. وصف ترامب المحادثات بأنها “قوية جداً” وقال إن هناك “نقاط اتفاق كبيرة”، معتبراً أن احتمال إبرام صفقة حقيقي. ورغم سؤاله عن الشخصيات التي يتحدث معها الولايات المتحدة في إيران، رفض ترامب الكشف عن اسمه، مؤكداً أنه لا يتحدث مع المرشد الأعلى آية الله الرئيسي، بل مع “قادة آخرين”، واصفاً الشخص الذي يتحدث معه بأنه “الأكثر احتراماً والزعيم”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *