أفادت تقارير بأن وزراء الولايات المتحدة أوضحوا أن رؤية الرئيس ترامب تتمثل في التعامل مع القضايا العالقة بشكل تدريجي، ما يوحي باتباع نهج مشابه لما تم في ملفات دولية أخرى. وتستند الخطة المقترحة إلى اعتبار البرنامج النووي الإيراني هو الملف الأكثر إلحاحاً في المرحلة الأولى من أي اتفاق محتمل.
ومن المتوقع أن يتم تأجيل مناقشة ملفات الصواريخ البالستية ودعم إيران للجماعات المسلحة في المنطقة إلى مراحل لاحقة من المفاوضات. كما ذكرت المصادر أن مجلس الوزراء الأمريكي يرى أن إسرائيل ليست طرفاً مباشراً في هذه المحادثات، إلا أنها ستتأثر بشكل مباشر بنتائجها، مما يستدعي منها مراقبة دقيقة واستعداداً لكل السيناريوهات الممكنة.
وفي وقت متزامن، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعات أمنية مع دائرة ضيقة من كبار الوزراء والمستشارين لمناقشة هذه التطورات.
وفي بداية اليوم، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الأنباء المتداولة حول احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، معتبراً إياها غير المبنية على أساس، ورافضاً “أي مفاوضات تبدأ بإملاءات وتحيزات”.
وأكد بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن صياغة أي نص تفاوضي في أي عملية دبلوماسية تتطلب طبيعة مشتركة، مؤكداً أن بلاده تركز حالياً على صياغة موقفها، مع التفاؤل بعقد جولة جديدة من المحادثات خلال الأيام المقبلة، في الاجتماع الذي أعلن عنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.









