أكدت مصادر رسمية أن الرئيس دونالد ترامب التقى بقادة الأكراد في إيران الأحد، وأنه لا يزال يتواصل مع قادة محليين آخرين قد يستغلون الضعف الإيراني لتحقيق مكاسب.
وتشير التقارير إلى أن القوات الكردية تمتلك قوة كبيرة على طول الحدود العراقية الإيرانية، وأن الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع غرب البلاد أثارت تكهنات بأنها قد تمهد الطريق للتقدم الكردي.
وفي بيان صادر عن البيت الأبيض، قالت المتحدثة باسمه كارولين ليفيت إن ترامب تحدث مع العديد من الشركاء الإقليميين، دون أن تكشف صراحة عن أهدافه.
وقالت المصادر إن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن بشأن تقديم أسلحة أو تدريب أو دعم استخباراتي للجماعات المناهضة للحكومة في إيران.
وعقب انطلاق عملية مشتركة مع إسرائيل، دعا ترامب الشعب الإيراني للانتفاضة و”السيطرة على حكومته”، معلناً أن أمريكا تدعمهم بقوة ساحقة.
ويبدو أن ترامب تجاوز مجرد الدعوة لانتفاضة شعبية من خلال تقديمه دعماً مشروطاً لبعض جماعات المقاومة المسلحة، رغم اختلاف أهدافها.
وفي ثالث أيام الأسبوع، نشر ترامب مرتين على وسائل التواصل الاجتماعي مقالاً لصحيفة “واشنطن بوست” حول “عقيدة ترامب”. واكتب الكاتب مارك ثيسن في المقال: “لا حاجة لقوة غزو أميركية، الشعب الإيراني هو القوة البرية”.
وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” الأحد، أكد ترامب أنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران إذا لزم الأمر.
وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل إيران ضمن العمليات المشتركة مع إسرائيل، لكنه شدد على جاهزيتها للتوسع في المعركة، مؤكداً أن الحرب التي بدأت يوم السبت قد تستمر نحو ستة أسابيع.









