Home / أخبار / تفاصيل ما يجري في الكرمك وحقيقة أسر قائد اللواء 16

تفاصيل ما يجري في الكرمك وحقيقة أسر قائد اللواء 16

تفاصيل ما يجري في الكرمك وحقيقة أسر قائد اللواء 16

تدور معارك عنيفة في الجبهة الجنوبية بإقليم النيل الأزرق، تحديداً في مدينة الكرمك الحدودية، بين القوات الحكومية السودانية، والقوة المساندة وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان (قيادة جوزيف توكا)، ومليشيا الدعم السريع، حيث تشارك قوات مسلحة إثيوبية بشكل مباشر في الأحداث.

نشرت منصات موالية للطرفين فيديوهات تُظهر قواتهم داخل الكرمك، معلنةً سيطرتها الكاملة على المدينة الاستراتيجية، إضافة إلى مناطق البركة والكيلي، بعد معارك شرسة. في المقابل، ظلت المؤسسات العسكرية السودانية صامتة، واكتفى محافظ الكرمك ببيان سابق أكد فيه أن الأوضاع تحت السيطرة، في حين نفى مصدر عسكري صحة ادعاءات المليشيا بأسر قائد اللواء (16) الكرمك العميد محمد منصور، معتبراً ذلك “محض افتراء”.

وتشير تقارير إلى أن القوات الحكومية لا تزال في أطراف المدينة وأن اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة، رغم ادعاءات المليشيا بسط سيطرتها التامة. وانتقد أحد الصحفيين صمت المؤسسات الرسمية، معتبراً أن ما يحدث في الكرمك منذ 22 مارس لا مجرد معركة ميدانية، بل هو “عدوان صارخ على السيادة وحدود البلاد” شاركت فيه القوات الإثيوبية جواً وبراً وبالمدفعية، وتم توظيف المليشيا المتمردة في الأراضي الإثيوبية لهذا الغرض. داعياً إلى الإعلان عن تفاصيل العدوان وتذكير الأطراف الإقليمية والدولية بخطورة الممارسات الإثيوبية، وتأكيد ضرورة وحدة الصف الوطني لمواجهة مخططات تهدف لاستهداف السودان.

واعتبر صحفي آخر أن فيديوهات المليشيا لا تعكس الحقيقة الكاملة للمعركة، مؤكداً أن القوات الإثيوبية تعرضت لهزائم ساحقة في مناطق جرط وفلمنج. وذكر تفاصيل هجوم شمل خمس موجات، تم خلالها تدمير 15 عربة قتالية إثيوبية و6 دبابات وآليات، في حين هربت المتبقية، مشيراً إلى أن الهجوم الأخير الذي أتاحت المليشيا من خلاله تصوير المشاهد لم يكن إلا ساحة لمراقبة قوات جيش إثيوبيا.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *