Home / أخبار / تعرف على حجم “القوة التدميرية” التي حشدتها أميركا حول إيران

تعرف على حجم “القوة التدميرية” التي حشدتها أميركا حول إيران

تعرف على حجم "القوة التدميرية" التي حشدتها أميركا حول إيران

تشير التقديرات المستندة إلى التقارير وبيانات وزارة الدفاع إلى وجود نحو 40 ألف عسكري أميركي في مسرح العمليات بالشرق الأوسط ضمن هذا التصعيد. ويشكل هذا العدد حوالي 3.2 في المئة من إجمالي القوات الفعالة، التي تبلغ حوالي 1.27 مليون فرد (1,034,157 مجنداً و233,581 ضابطاً وفقاً لأحدث البيانات الرسمية).

يتركز الحشد البحري حالياً حول مجموعتين قتاليتين كاملتين لحاملتي طائرات، يرافقهما مدمرات وطرادات وسفن دعم لوجستي. يصل إجمالي عدد القطع الحربية الرئيسية المرتبطة بالأزمة إلى نحو 16 سفينة، وهو ما يعادل تقريباً 5.4 في المئة من إجمالي الأسطول القتالي الأمريكي البالغ 296 سفينة وفق تقارير مركز البحوث التابع للكونغرس. يمتلك هذا الحشد قدرة تدميرية هائلة تسمح بشل منظومات الدفاع الجوي، وتدمير الرادارات ومراكز القيادة والسيطرة، وضرب البنى التحتية العسكرية الرئيسية من مسافات بعيدة وآمنة.

تحمل كل من المجموعتين القتاليتين أسراباً جوية متطورة متعددة المهام، مما يمنح القوة القدرة على تنفيذ عمليات جوية مكثفة ومستمرة. ويمكن لهذا التكوين فتح ممرات آمنة عبر الدفاعات الجوية المتكاملة من خلال دمج الاختراق الشبحي، والهجوم التقليدي، والحرب الإلكترونية المتقدمة.

تستطيع السفن المزودة بنظام أيجيز إطلاق صواريخ كروز توماهوك لضرب أهداف برية استراتيجية من مسافات تتجاوز 1,600 كيلومتر. كما توفر هذه السفن طبقات دفاع متعددة ضد التهديدات الجوية والصاروخية باستخدام أنظمة اعتراضية متطورة. وفي الأرض، تم نشر بطاريات ثاد للاعتراض الباليستي، حيث تحمل كل بطارية نموذجية حتى 48 صاروخاً اعتراضياً جاهزاً، وبطاريات باتريوت لمواجهة الطائرات والصواريخ والمسيّرات.

تستطيع هذه القوة تنفيذ حملة ضربات جوية وصاروخية عالية الكثافة لعدة أسابيع متواصلة، مدعومة بعمليات الإمداد البحري المستمرة، والتزويد في البحر، والتناوب بين السفن. ومع ذلك، يظل إعادة تلقيم خلايا الإطلاق العمودي في البحر تحدياً لوجستياً كبيراً، حيث تتطلب عمليات معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً نسبياً، وفقاً لتقارير إدارة البحرية الأمريكية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *