اللواء الركن الصديق الجيلي عبد الرحيم، قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة)، قام بتفقد الدفاعات والخطوط الأمامية لقواته في شمال كردفان ضمن جولات ميدانية مستمرة لمراقبة الأوضاع العملياتية وضمان جاهزية القوات وانتشارها في المواقع المتقدمة.
أشاد القائد بالانضباط العالي والروح المعنوية القوية للقوات، مؤكداً استعداد القوات المسلحة لمواصلة مهام تأمين الولاية وحماية المواطنين وتعزيز الاستقرار. كما هنأ الشعب السوداني بالانتصارات التي تم تحقيقها على مختلف المحاور العملياتية، والتي وصلت إلى دحر المليشيا المتمردة واستعادة السيطرة على كامل الأراضي الوطنية.
من جانبه، قال قائد قوات العمل الخاص بالفرقة الخامسة، محمد ديدان، إن القوات واجهت صعوبات في المناطق السابقة بسبب وجود العدو في تخوم النيل الأبيض، مما أثر على تحركاتها وانفتاحها. ورأى أن هذا الواقع أثر سلباً على مناطق طريق الصادرات ومناطق غرب النيل الأبيض، التي تعتبر بوابة رئيسية لاقتحام كردفان من الشمال الغربي والتقدم نحو الحمادي الدبيبات وصولاً إلى أبوزبد.
وأوضح ديدان أن المليشيا، مدركة لعدم قدرتها على الصمود أمام الهجمات المتتالية، دفعت بقواتها الصلبة لتحصين مواقعها حول النيل الأبيض، إلا أنها سحقت في عمليات تراكمية صعبة ومعقدة نفذتها القوات بهدوء وحزم، مما مهد الطريق لانفتاح الجيش نحو كادوقلي.
وتأكيداً من القائد الجديد للقوات، فإن دخول اللواء (53) هبيلا و(54) الدلنج إلى الخدمة، وربطهما بالفرقة (10) أبو جبيهة، ودخول الفرقة (14) مشاة كادوقلي، يعني عملياً تواجد فرقتين وأكثر من (5) ألوية بكامل عتادها وقوتها. وتستعد هذه القوات لاستكمال عملياتها في مواقع غرب كردفان، وهي آخر معاقل آل دقلو، والتي ستتحرر من الداخل دون أن يخسر الجيش فيها طلقة واحدة.









