أعلن عبدالله عثمان، رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، مقتل نجل الزعيم الليبي الراحل في مدينة الزنتان. ونقلت مصادر عن عثمان عن نشره عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك بياناً أكدت فيه وفاة “القائد المجاهد سيف الإسلام القذافي” واصفة إياه بأنه “في ذمة الله”. ورافقت هذه الأخبار تضارباً كبيراً في الأنباء حول مصيره، حيث ذكرت وسائل إعلام محلية أنه تعرض لاغتيال في ظروف غامضة جنوب مدينة الزنتان. وفي تفاصيل أخرى، أعلنت بعض الوسائل الإعلامية في غرب ليبيا مقتله خلال اشتباكات مسلحة مع قوة تابعة للواء 444 قتال قرب حقل الحمادة. ونفت مصادر إعلامية تابعة لنظام القذافي السابق نجاته من محاولة اغتيال في نفس المنطقة، مؤكدة بقاءه على قيد الحياة. ورغم ذلك، أرجع نشطون محليون سبب استهدافه إلى موقفه المعارض للخطة الأمريكية التي تتضمن إجراء انتخابات شكلية لتنصيب مجموعات معينة في البلاد.
تضارب الأنباء حول مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا









