—
كتب عبد الماجد عبد الحميد – التسريب الأخير عن أرقام وأسماء قيادات نوعية داخل مليشيا التمرد عُرفت سابقاً بانتمائها إلى الإسلاميين وأحزاب يمينية أخرى، هذا التسريب أحدث عاصفة من الشكوك داخل صفوف المتمردين حيث بدأت حملة تضييق واسعة صدرت توجيهاتها من زعيم العصابة شخصياً.
ثمرات التوجيهات الصادرة عن زعيم المليشيا بدأ حصادها من مدينة نيالا، حيث غادرها المليشي حذيفة أبو نوبة، أحد أبرز كوادر الإسلاميين في جامعة النيلين، قبل سنوات حيث كان رئيساً لاتحاد طلاب الجامعة عن قائمة حركة الإسلاميين الوطنيين. أعلن أبو نوبة ولائه لأبناء عمومته في التمرد وبدأ في التسلق بكدومه داخل صفوف المليشيات وكان يطمع في دور مؤثر في الشق المدني.
أصدر زعيم المليشيا تعليماته بتجريد المليشي حذيفة أبو نوبة من سلاحه ومخالبه، وذلك بسبب التضييق المتعمد عليه، مما اضطره للمغادرة من مدينة نيالا.
لا يُعتبر أبو نوبة حالة فردية، حيث منذ بداية الأسبوع الماضي بدأت حملة إبعاد أعداد كبيرة من صفوف المليشيا بحجة انتمائهم السابق للإسلاميين والأحزاب اليمينية. بعض هؤلاء تم تجريدهم من أسلحتهم وعرباتهم القتالية ونقلهم إلى داخل مدينة نيالا لتمهيد سجنهم أو إبعادهم، بينما ستعالج حالات أخرى من خلال تصفية الأشخاص الذين يُحتجزون في معتقلات الجنجويد منذ فترة طويلة. بأسهم بينهم شديد.









