ويستعد المنتخب الإسباني لخوض مبارياته في مدينة تشاتانوغا الأميركية، بينما تقام أول مباراتين له على ملعب ” مرسيدس بنز ” في أتلانتا، الذي يتميز بكونه ملعبا مكيفا.
وتعتمد إسبانيا خلال تدريباتها على نظام “كليمكول” (Climacool) الذي طورته شركة أديداس، الراعي الرسمي لملابس المنتخب، في إطار جهودها لتوفير حلول تساعد اللاعبين على الحفاظ على أدائهم في الأجواء الحارة.
ويستند النظام إلى مجموعة من التقنيات المصممة للتعامل مع الظروف المناخية المختلفة، من بينها أقمشة ذات مرونة ميكانيكية وبنية ثلاثية الأبعاد تتوافق مع مناطق الجسم المختلفة، إضافة إلى مواد “كلايما كول بلس” التي تساعد على امتصاص العرق وإبقاء اللاعبين جافين لفترات أطول.
ويتكون النظام من ثلاث قطع رئيسية هي: سترة تبريد، وسترة عازلة، وأغطية أحذية مبردة، صممت جميعها للعمل بشكل متكامل بهدف الحد من آثار الحرارة المرتفعة على اللاعبين.
وتعتمد سترة التبريد على جل خاص يجري تجميده قبل الاستخدام، ثم يرتديها اللاعب فوق ملابسه الرياضية. ومع بدء ذوبان الجل تدريجيا، ينتشر تأثير التبريد في مناطق الجذع والبطن والظهر.
كما ينصح باستخدام السترة خلال فترات الراحة وبين فترات شرب المياه للمساعدة في خفض الإجهاد الحراري وتنظيم حرارة الجسم.
وفي المقابل، تؤدي السترة العازلة دورا مكملا عبر الاحتفاظ بالهواء البارد داخلها، ما يعزز من كفاءة التبريد ويطيل مدة تأثيره.
ووفقا للبيانات الخاصة بهذه التقنية، فإن الجمع بين السترتين قد يساهم في خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بنحو نصف درجة مئوية، بينما يمكن أن تنخفض حرارة الجلد بما يصل إلى 13 درجة مئوية.
ولا تقتصر التقنية على الجزء العلوي من الجسم، إذ تشمل أيضا أغطية أحذية مزودة بمواد تبريد تساعد على تقليل ارتفاع حرارة القدمين والتورم الناتج عن المجهود البدني خلال التدريبات والمباريات.
وتوضع هذه الأغطية فوق الأحذية الرياضية مباشرة، وتحتوي على جل تبريد قادر على خفض درجة حرارة القدم بنحو درجتين مئويتين خلال سبع دقائق فقط.
ومع توقعات بارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم، تواصل المنتخبات البحث عن وسائل حديثة تساعد لاعبيها على الحفاظ على جاهزيتهم البدنية، وتعد تقنية التبريد التي تستخدمها إسبانيا واحدة من أبرز هذه الوسائل.
تستعد إسبانيا لمنافسات كأس العالم باستخدام تقنية تبريد متقدمة للمواجهة مع الأجواء الحارة.









