أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي في منصة “تروث سوشيال”، أن الولايات المتحدة ستبدأ في ضرب وتدمير محطات الطاقة الإيرانية، بدءاً بأكبرها، إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل خلال الـ 48 ساعة القادمة.
وذكرت تقارير أن إدارة ترامب تدرس حالياً خيارات عسكرية وشاملة، تشمل السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصار بحري عليها، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح المضيق.
وفي المقابل، أصدرت مجموعة واسعة من الدول بياناً مشتركاً جاء فيه الدين بـ”أشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على السفن التجارية غير المسلحة والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز”.
وضم البيان الموقعون عليه دول الإمارات والبحرين، وعدداً من دول أوروبا (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا)، وآسيا (اليابان، كوريا الجنوبية، نيوزيلندا)، وأمريكا الشمالية (كندا)، وأمريكا الوسطى (التشيك، رومانيا، ليتوانيا)، وأوروبا الشرقية (لاتفيا، سلوفينيا، إستونيا، النرويج، السويد، فنلندا).
وأكدت الدول في البيان أنها “تدين بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران”، داعية إلى “الوقف الفوري لتهديداتها، وزرع الألغام، وهجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسائر المحاولات الرامية إلى عرقلة حركة الملاحة التجارية في المضيق”.
وشددت الموقعون على أن حرية الملاحة مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي، وأن تصرفات إيران تؤثر بشكل مباشر على الشعوب في جميع أنحاء العالم. وأضافوا أن تعطيل حركة الشحن الدولية وتعطيل سلاسل إمدادات الطاقة العالمية يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.
ووفقاً للبيان، واتساقاً مع قرار مجلس الأمن رقم 2817، تندرج هذه التدخلات ضمن تهديدات للسلم العالمي، مما يستدعي وقفاً فورياً وشاملاً للهجمات على البنية التحتية المدنية. وأعربت الدول عن استعدادها للمساهمة في جهود ضمان العبور الآمن عبر المضيق، مكررة دعوتها لاحترام القانون الدولي والالتزام بالمبادئ الأساسية للأمن والازدهار الدوليين.









