قال ترامب في منشور على منصته الإلكترونية إن تدمير محطة الطاقة الإيرانية سيتم تعليقه لمدة عشرة أيام، وذلك بناءً على طلب من الحكومة الإيرانية، حتى يوم الإثنين الموافق 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب أن المفاوضات جارية، مشيراً إلى أن التصريحات المغلوطة المنشورة في وسائل الإعلام لا تؤثر على سير المفاوضات بشكل إيجابي. وأشار إلى أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون للتوصل إلى اتفاق حالياً في ظل ما وصفه بـ”الهزيمة العسكرية الساحقة”. ونفى ترامب ما تقوله طهران من أنها تدرس فقط مقترحاً من واشنطن، مؤكداً أن “الأفضل لهم أن يأخذوا الأمر على محمل الجد قبل فوات الأوان”.
وفي سياق متصل، هددت الحكومة الأميركية إيران الأربعاء بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تُبرم اتفاقاً. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن، أن “لا حاجة لمزيد من الموت والدمار”، لكنها تحذرت من أن الرئيس دونالد ترامب سيضمن توجيه ضربات أشد مما تعرضت له إيران إذا رفضت طهران واقع اللحظة الراهنة ولم تدرك أنها هُزمت عسكرياً.
وأوضحت ليفيت أن القيادة في طهران تملك فرصة للتعاون مع ترامب، وهو ما يتطلب التخلي عن البرنامج النووي والتوقف عن التهديد للولايات المتحدة وحلفائها. وأعلن البيت الأبيض الأربعاء أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب.









