تقع الجزيرة على خليج سان فرانسيسكو وتُعد حالياً من أبرز المعالم السياحية في المدينة، بعد عقود من إغلاقها كمؤسسة عقابية.
يأتي هذا الطلب لتمويل إعادة تأهيل المنشأة في المرحلة الأولى، بهدف تحويلها إلى سجن فدرالي شديد الحراسة ومجهز وفق معايير أمنية حديثة، وذلك بعد دعوة سابقة من الرئيس الأميركي السابق لإعادة استخدام الجزيرة كسجن اتحادي بدلاً من استمرارها كموقع تاريخي وسياحي.
ورغم إدراج المشروع ضمن الميزانية المقترحة، فإن القرار النهائي بشأن التمويل لا يزال بيد الكونغرس الأميركي، الذي يتعامل عادة مع هذه البنود باعتبارها مقترحات أولية قابلة للتعديل أو الرفض خلال المناقشات التشريعية.
افتُتح سجن ألكاتراز عام 1934، واكتسب شهرة واسعة باعتباره أحد أكثر السجون تحصيناً في الولايات المتحدة، مستفيداً من موقعه المعزول وسط المياه الباردة والتيارات القوية في الخليج.
ورغم عدم تسجيل السلطات الأميركية لأي عملية هروب ناجحة رسمياً، فإن خمسة سجناء أُدرجوا في عداد المفقودين، وسط اعتقاد واسع بأنهم لقوا حتفهم غرقاً أثناء محاولات الفرار.
أُغلق السجن في أواخر الستينيات، قبل أن تنتقل إدارته إلى هيئة المتنزهات الوطنية الأميركية، ليتحول مع مرور الوقت إلى واحد من أشهر المقاصد السياحية في الولايات المتحدة.
وخلال سنوات تشغيله، احتجز السجن عدداً من أشهر المجرمين في التاريخ الأميركي، من بينهم آل كابوني وجيمس “وايتي” بولغر، مما ساهم في ترسيخ صورته كرمز أمني وسجني استثنائي.









