بدأ ترامب خطابه السنوي مؤكداً على أن “هذا هو العصر الذهبي لأميركا”، معتبراً أن بلاده عادت لتكون أقوى من أي وقت مضى، واصفاً أعداءه بأنهم أصبحوا اليوم خائفين. وفيما يتعلق بملف الهجرة، أشار ترامب إلى أن معابر وحدود البلاد أصبحت آمنة، مدعياً أن عدد المهاجرين غير الشرعيين خلال الـ9 أشهر الماضية بلغ صفراً، مؤكداً أن البلاد ستسمح بدخول من يحترم القوانين. كما أكد ترامب أن نسبة الجريمة انخفضت بأرقام قياسية، ونسبة تهريب مخدر الفنتانيل القاتل عبر الحدود تراجعت بنسبة بلغت 56 بالمئة خلال عام واحد.
يذكر أن هذا الخطاب يعتبر الثاني لترامب في 13 شهراً منذ عودته إلى البيت الأبيض. ويحمل الخطاب أهمية بالغة لترامب في ظل تراجع شعبيته وتزايد المخاوف بشأن إيران ومعاناة المواطنين من ارتفاع تكاليف المعيشة مع اقتراب الانتخابات النصبية للكونغرس المقررة في نوفمبر. ويوفر الخطاب فرصة لترامب لإقناع الناخبين بالبقاء على الحزب الجمهوري، رغم أن السياق يواجهه تحديات سياسية صعبة في الداخل والخارج.









