أعلن دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي في منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة تقترب بشدة من تحقيق أهدافها في الشرق الأوسط، والتي تركز بشكل خاص على النظام الإيراني. وذكر ترامب أن الجهود العسكرية يتم دراستها من حيث الإمكانية لتقليلها.
وحدد الرئيس ترامب أهدافاً محددة للعملية، تشمل تقليص القدرة الصاروخية الإيرانية، وتدمير القاعدة الصناعية الدفاعية للبلاد، وإلغاء القوة البحرية والجوية، ومنع أي إمكانية لإيران من امتلاك أسلحة نووية، بالإضافة إلى حماية حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المهمة العسكرية تستغرق ما بين 4 إلى 6 أسابيع، مشيرة إلى أن الأسبوع الثالث من العملية سيكتمل غداً. وأوضحت أن الرئيس ترامب يركز بشكل دقيق على تحقيق “نصر كامل وشامل”.
وللتعبير عن رأيه بخصوص إمكانية وقف إطلاق النار، نفى ترامب ذلك في وقت سابق من الجمعة. وقال للصحافيين إنه يمكن إجراء حوار، لكنه يرفض وقف إطلاق النار، موضحاً أن “التفاوض على وقف إطلاق النار لا يجوز وهو أثناء قيام أحد طرفي النزاع بتدمير الطرف الآخر”. وأضاف ترامب أن إسرائيل ستكون مستعدة لإنهاء الحرب مع إيران عندما تريد الولايات المتحدة ذلك.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، اقترح ترامب أن المضيق سيفتح “من تلقاء نفسه” في مرحلة معينة، معتبراً أن فتحه “مناورة عسكرية بسيطة منخفضة المخاطر”.
خلال حفل أقيم في البيت الأبيض، أشاد ترامب بنجاح العملية العسكرية التي تدخل أسبوعها الرابع، قائلاً إن “الأمر يسير على ما يرام في إيران”. كما أكد أنه “لا يمكن لأي قوة على وجه الأرض هزيمة القوات البحرية أو الجيش الأمريكي”، معتبراً أن هناك “منافسة حقيقية” مع إيران.









