تراجع مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، عن موقفه السابق الرافض إلى الاعتراف بالحكومة السودانية وتسمية الفريق أول عبد الفتاح البرهان بقائد الجيش فقط. وكشف مسعد عن لقاء جمعه بالبرهان في القاهرة على مأدبة غداء اقامها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة بمصر، وذلك على هامش الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي.
وقال بولس إنه كان من دواعي سروره حضور هذه المأدبة، وأكد على موقف الولايات المتحدة الثابت الداعم للشعب السوداني، والمؤيد للحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه. وأعلن استمرار جهود الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها المصريين وغيرهم من الشركاء والحلفاء الإقليميين والدوليين، للدفع نحو حل سياسي للأزمة، والمساهمة في إنهاء الحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب السوداني، تماشياً مع دعوة الرئيس ترامب.
وأشار بولس إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تمكين السودان من استعادة أمنه واستقراره، والشروع في عمليات إعادة الإعمار والتنمية، والانتقال نحو حكومة بقيادة مدنية من خلال حوار وطني شامل يمتلكه ويقوده السودانيون أنفسهم. وأكد أن الولايات المتحدة على أتم الاستعداد لدعم كافة الجهود الرامية إلى إجراء حوار شامل بين القوى السياسية السودانية، بما يفضي إلى وضع خارطة طريق أولية لمستقبل السودان. ودعا السودانيين إلى تبني نهج شامل والانخراط بفاعلية مع الأطراف المعنية إقليمياً ودولياً لتنسيق الرؤى وتوحيد الجهود، سعياً نحو مسار سلمي وفعال لإنهاء الحرب في السودان.








