في ذكرى الاستقلال، يقترح الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، تدابير عدة لتطوير البلاد. إليك نص التدابير:
1. دمج جميع الحركات المسلحة والتنظيمات العسكرية تحت راية واحدة للقوات المسلحة، مع إلغاء تسميات مثل القوات المشتركة، درع السودان، البراؤون، كتيبة الشرق، حركة الجزيرة، و(89) حركة دارفورية مسلحة. سيتم وضع لوحات خاصة في كل مركبة تابعة لهذه التنظيمات وربط بياناتها بتسلسل إدارة النقل بالجيش. كما سيتم تحويل الاستثمارات والموارد المالية لهذه التنظيمات لصندوق دعم القوات المسلحة. سيتم استيعاب الجنود في المنظومة المشاة وتجريد الضباط من رتبهم.
2. سحب ملف الخارجية من الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، حيث ثبت فشله في إدارة هذا الملف. سيتم تعيين شخص آخر لقيادة هذا الملف.
3. إقالة رئيس الوزراء وتكليف شخص آخر لمهامه. يتم ذلك نظراً لضعف أداء رئيس الوزراء الحالي.
4. إلزام رؤساء الدولة ووزراء الدولة بعودة زوجاتهم من الخارج إلى البلاد فوراً.
5. مجانية التعليم بمختلف مراحله، مع تخفيض رسوم الجامعات. هذا من أجل رفع الوعي ومحاربة العطالة والجريمة.
6. إنشاء كلية للأمن السيبراني تحت إدارة جهاز المخابرات العامة لتدريب الشباب المؤهلين.
7. تعليق جميع الاتفاقيات مع الشركات المصرية لإعادة إعمار الخرطوم والتعاقد مع الصين بدلاً من ذلك.
8. تحويل الاتجاه نحو النمور الآسيوية وتكوين تحالف مع هذه الدول.
9. رفع مرتبات المعلمين والكوادر الطبية والمهندسين عبر برامج لا ترهق ميزانية الدولة.
10. دعم الصحة ورفع ميزانية مكافحة الأوبئة عبر شراكات مع المنظمات العالمية.
11. مضاعفة ميزانية الشرطة وجهاز المخابرات العامة.
12. تخصيص ميزانية مفتوحة للبحث العلمي ومراكز الدراسات.
13. وقف التعدين الأهلي في الذهب وتوفير تعويضات للمعدنيين.
14. تقليم أظافر الخونة والعملاء.
15. دعم وتقوية شركات الجيش وتنويع مواردها.
16. قراءة هذه التدابير من داخل مكتب القيادة العامة، حيث يجب أن تكون الحكومة قادرة على تحقيق هذه الأهداف دون الاعتماد على برامج وسفريات بلا قيمة.
أخيراً، يشير البرهان إلى أن الشعب السوداني مازال ملتفاً حوله رغم غضبه من أداء حكومته، داعياً إلى الاستفادة من هذا التفاف لقيادة البلاد نحو التغيير الإيجابي.









