أكد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة أن الاجتماع الوزاري الدولي المقام في برلين يجب أن يحقق نتائج عملية تتماشى مع التحديات الراهنة، مفتحاً بذلك الطريق أمام خطوات ملموسة تلبي تطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني.
ودعا التحالف إلى إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في كافة أنحاء البلاد، مصحوبة بآليات رقابة وطنية وإقليمية ودولية، مع تدابير جادة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها دون أي عوائق، فضلاً عن توفير الموارد اللازمة لسد فجوة تمويل خطط الاستجابة.
ورأى التحالف أن الهدنة يجب أن تكون جزءاً من عملية سلام شاملة تهدف إلى معالجة جذور الأزمة، وتعزيز وحدة البلاد وسيادتها، وذلك عبر ثلاثة مسارات متزامنة ومتكاملة هي: المسار الإنساني، ووقف إطلاق النار، والحوار السياسي.
وتجريء التحالف أن مستقبل السودان لا يمكن تحديده عبر الحل العسكري، بل يجب أن يحدد بواسطة الشعب عبر مسار تحول ديمقراطي حقيقي ينهي الحكم العسكري ويستجيب لمطالب ثورة ديسمبر. كما أكد دعمه لمبادئ خارطة طريق الرباعية التي أُعلنت في 12 سبتمبر 2025، داعياً إلى التنسيق بين هذه الخارطة والخماسي وكافة المبادرات الإقليمية والدولية لضمان وجود مظلة موحدة لعملية السلام.
وركز التحالف في ختام تصريحه على ضرورة تعزيز جهود لجنة تقصي الحقائق المستقلة المشكلة بموجب مجلس حقوق الإنسان، لضمان توثيق كافة الانتهاكات ووقفها فوراً، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكابها، معتبراً العدالة شرطاً أساسياً للوصول لسلام مستدام.









