Home / أخبار / بين إيران وأميركا.. مصادر تكشف كواليس “الجولة الحاسمة”

بين إيران وأميركا.. مصادر تكشف كواليس “الجولة الحاسمة”

بين إيران وأميركا.. مصادر تكشف كواليس "الجولة الحاسمة"

في خطاب حالة الاتحاد، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يفضل حل الأزمة عبر الدبلوماسية، مشدداً على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم، مع تعهدها بعدم تطوير سلاح نووي.

بحسب التقارير، تُتوقع أن تطرح طهران مبادرة تقوم على تجميد مؤقت وتخصيب منخفض لليورانيوم. تقود عراقجي فريق التفاوض الإيراني، فيما يمثل الجانب الأميركي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومستشار الرئيس جاريد كوشنر، وتُعقد الاجتماعات بوساطة عُمان.

تأتي هذه الجولة بعد استئناف المفاوضات هذا الشهر، في ظل تصعيد أميركي تمثل في تعزيز الوجود العسكري بالمنطقة، بالتوازي مع التهديدات المتكررة باستخدام الخيار العسكري إذا فشلت الدبلوماسية.

أشارت التقارير إلى أن إيران تلوّح بحزمة حوافز اقتصادية تشمل شراء سلع أميركية مثل طائرات الركاب، وفتح الباب أمام الاستثمار الأميركي في قطاعات الطاقة والنفط والغاز، إضافة إلى فرص في مناجم ومعادن مثل الليثيوم. ووفق المسؤولين الإيرانيين، منحت المرشد الإيراني علي خامنئي الإذن بدخول الشركات الأميركية.

في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن ملف برنامج الصواريخ الباليستية ودور إيران الإقليمي غير مطروح حالياً ضمن هذه الجولة، وهو ما وصفه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنه “مشكلة كبيرة”، معتبراً أن النقاش سيتعين أن يتوسع لاحقاً إلى ما بعد الملف النووي.

يحذر التقرير من أن واشنطن رفعت جاهزيتها العسكرية ونشرت أصولاً إضافية في المنطقة، ودفعت بحاملة طائرات إلى المتوسط، بينما توعّدت طهران بالرد فوراً واستهداف القواعد الأميركية وإسرائيل إذا تعرضت لهجوم. واعتبر محللون أن هذه الجولة قد تكون “حاسمة”، إذ يتوقف نجاحها على مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات قابلة للتحقق مقابل رفع ملموس للعقوبات وتبديد خطر الحرب.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *