يرى الصحفي التركي أموت كاجري أن تصريحات وزارة الخارجية السودانية التي تتهم إثيوبيا باستضافة قوات الدعم السريع وأن طائرات مسيرة انطلقت من أراضيها لاستهداف مناطق داخل السودان، تمثل بداية مرحلة خطيرة جديدة من التوترات في منطقة القرن الأفريقي. ونوه إلى أن تركيا تُعدّ من بين الدول القليلة القادرة على الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع الطرفين، متأكداً من أهمية البدء بالوساطة قبل أن يتصاعد الوضع إلى صراع مفتوح.
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن دخول طائرات بدون طيار من داخل الأراضي الإثيوبية لاستهداف مناطق داخل السودان قد استمر طوال شهر فبراير وبداية شهر مارس الحالي. وبيّنت البيان أن هذا السلوك العدائي مستنكر ومرفوض، ويعتبر انتهاكاً سافراً لسيادة السودان وعدواناً صريحاً على الدولة السودانية.
وحذرت الحكومة السودانية السلطات الإثيوبية من مغبة هذه الأعمال العدائية، مؤكدةً على حقها في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها بالطرق والوسائل المختلفة لتصدي مثل هذه الاعتداءات.









