تراقب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإمعان التطورات في إيران عقب العمل العسكري الذي شنه الولايات المتحدة، التي تعد من الدول المستضيفة المشتركة لكأس العالم للرجال القادم، إذ تأهلت إيران للبطولة ومن المقرر أن تلعب مباريات مجموعتها في الولايات المتحدة.
قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج في تصريحات سابقة إن فريقه تأهل بجدارة ولم يقدم له أحد هذا الحق كمنحة لسحبها لاحقا، مؤكداً أن الدولة المضيفة لا تملك الحق في استبعاد المنتخب وإضافة بديل.
وأضاف تاج أن فريقه تأهل بقوة وبصفتها متصدرة للمجموعة، معتبراً أن هناك قيوداً وملاحظات، لكنه أكد استمرار العمل بكل قوة، وأنه تم التخطيط لمباراتين وديتين سيتم الإعلان عنهما قريبا.
مع ذلك، أكد تاج في تصريحات تلفزيونية أن “الأوضاع الحالية تجعل المشاركة في البطولة المقامة على الأراضي الأميركية محل شك كبير”. وأضاف أن الملف لم يعد رياضياً فقط، بل أصبح مرتبطاً بالظروف السياسية والأمنية التي تمر بها المنطقة حالياً، معلقاً أن قادة الرياضة هم من يجب أن يتخذون القرار النهائي بشأن ذلك.
في المقابل، أعلن الأمين العام لفيفا ماتياس غرافستروم أن الوضع في إيران “سيظل قيد المراقبة”. وأوضح أن القراءة السلبية للحدث تتوافق مع قراءة الفيفا للحدث، مشيراً إلى أن القرعة النهائية أجريت في واشنطن بمشاركة جميع المنتخبات، وأن التركيز يصب على تنظيم بطولة آمنة.
ذكر غرافستروم أن فيفا سيتواصل مع الحكومات الثلاث المستضيفة كما هو الحال دائماً، مؤكداً أن الجميع سيكون في أمان. ومن المقرر أن تستضيف لوس أنجلوس مباراتين لإيران، بينما ستكون سياتل مسرحاً لمواجهة منتخب مصر في 26 يونيو المقبل.
تلعب إيران في المجموعة السابعة التي ضمنت مقاعدها بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. وتعود الأجواء إلى توتر عالٍ بعد غياب ممثلي المنتخب الإيراني عن سحب القرعة في ديسمبر الماضي، حيث رفضت واشنطن منحهم تأشيرات دخول بسبب التوترات بين البلدين.









