تشير مصادر استخباراتية إلى أن الشخص كان هدفاً دائماً للمخابرات الإسرائيلية والأمريكية نظراً لدوره المحوري في منظومة صنع القرار الأمني داخل إيران. وذكرت التقارير أن دوره لم يكن مجرد مستشار، بل لعب دوراً رئيسياً في تنسيق عمل الأجهزة الأمنية المحلية، وإدارة العلاقات مع أذرع طهران الإقليمية، بالإضافة إلى الإشراف على الردود العسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتعرض الشخص لثلاث محاولات اغتيال سابقة فشلت في القضاء عليه. نجح في النجاة من هجوم نفذته إسرائيل في يونيو 2025، حيث استهدف صاروخ دقيق المبنى الذي كان يتواجد فيه، إلا أنه تمكن من الفرار قبل لحظات من إصابته. كما نجا مجدداً خلال هجوم عسكري واسع استهدف مواقع أمنية إيرانية، رغم وجوده داخل أحد المباني المستهدفة.
بعد خروجه حياً من هذين الهجومين، تمكنت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من تعقب تحركاته وتحديد مكانه داخل شقة تابعة لعائلته. وبعد التحقق من المعلومات، نفذت القوات الجوية ضربة استهدفت المبنى، مما أدى إلى مقتله.
وترجح تقديرات أمنية أن اغتيال الشخص شكل ضربة كبيرة لمنظومة صنع القرار في إيران، وقد يكون هذا هو الدافع وراء تصاعد ردود الفعل العسكرية في المنطقة. كما تشير التقديرات إلى أن العملية ساهمت في تسريع إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل القيادة الإيرانية.









