أعرب براك في منشور عبر منصة أكس إن عن تأييده للولايات المتحدة التي وقعت قبل نحو عام على خارطة طريق ثلاثية للسلام في السويداء، بالتنسيق مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي. وأوضح أن هدف هذه الخارطة هو إعادة دمج محافظة السويداء في سوريا بكرامة، وضمان كامل حقوق المواطنة وواجباتها لأبناء الطائفة الدرزية.
وأشار براك إلى أن هذا المسار لا يزال الطريق الوحيد للخروج من دوامة العنف والحزن المتجدد، مؤكداً أن دروز سوريا يمثلون شعباً ذا تاريخ عريق ونبيل. وانتقد ما وصفه بغياب الحوكمة، مؤكداً أن ذلك يتيح للعصابات ملء الفراغ، واتهم “أصحاب دوافع سامة” بمحاولة الانقلاب على أبناء مجتمعهم.
وفي هذا السياق، أشار براك إلى عاطف هنيدي، الذي قال إنه تعرض للاعتقال التعسفي وأُجبر على مغادرة منزله، موضحاً أن فريقه على تواصل معه ومع آخرين قال إنهم وقعوا ضحية للعنف داخل المجتمع.
من جانبها، قالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء إن “مجموعات خارجة عن القانون” استهدفت نقاطاً تابعة لقوى الأمن في منطقة تل حديد ومحور ولغا، مستخدمة قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة. وأضافت أن الهجوم شمل استهداف سيارة من نوع “بيك أب” تابعة لقوى الأمن الداخلي، وأسفر أيضاً عن إصابات في صفوف المدنيين، من دون إعلان حصيلة محددة.
وذكرت الإخبارية السورية أن المجموعات المسلحة استهدفت قرية المنصورة في ريف السويداء الغربي الجنوبي بطائرات مسيّرة، بالتزامن مع محاولات لمهاجمة نقاط أمنية في محيط قرى المنصورة وولغا وتل حديد.








