يستعرض بحث جديد، نشره الباحثون هذا الأسبوع في دورية “لانسيت” لأمراض الجهاز الهضمي والكبد، نتائج تجربة سريرية للعلاج المركب من شركة “دي آند دي فارماتيك”. يُؤخذ هذا العلاج مرة واحدة أسبوعياً، ويجمع بين دواء “جي إل بي -1” التجريبي الخاص بالشركة “زابوبيجدوتايد”، ودوائها التجريبي “تي إل واي 012” المصمم لتحفيز موت الخلايا التالفة.
شارك في التجربة المشاركون الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وتم التأكد من إصابتهم بمرض الكبد الدهني عن طريق خزعة.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج بعد 48 أسبوعاً من العلاج أظهرت أن المرضى الذين تم اختيارهم بشكل عشوائي لتلقي الدواء المزدوج الجديد سجلوا انخفاضات أكبر بكثير في دهون الكبد وتحسناً في حالة تلف الكبد مقارنة بالمرضى الذين تلقوا دواء وهمياً.
وأضافوا أن التحسن الملموس في أنسجة الكبد الذي لاحظوه في عينات الخزعة بعد 48 أسبوعاً رافقه تحسن في بعض فحوصات الدم، الذي اتضح بالفعل بعد 12 أسبوعاً فقط.
وقال سيولكي لي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “دي آند دي”، في بيان: “الكثير من هذه الفوائد حدثت قبل تسجيل فقدان ملموس للوزن، مما يشير إلى أن زابوبيجدوتايد يتيح تأثيرات علاجية مباشرة على الكبد تتجاوز مجرد خفض الوزن”.
وأوضح الباحثون أن حتى بين المرضى الذين فقدوا أقل من خمسة بالمئة من وزنهم بحلول الأسبوع الثاني عشر، لا يزال “زابوبيجدوتايد” يسبب انخفاضات ملحوظة في دهون وتصلب الكبد.









