وعثر عمال على كيس بلاستيكي يحتوي على أجزاء من جثة الزوجة في حديقة بوت شومون، أحد أكبر متنزهات العاصمة والوجهة الشهيرة للعائلات والعدائين، بينما عُثر على رأسها في اليوم التالي.
وذكر المحققون أن الزوجين ينحدران من الجزائر ولديهما ثلاثة أطفال، وكانا يقيمان في ضواحي باريس، لكنهما انفصلا عاطفيا وواجها صعوبات مالية.
وبعد قتل زوجته، وضع الرجل جثتها على الأريكة وغطاها ببطانية، وأخبر أطفاله ألا يزعجوها لأنها متعبة، ثم خرج لشراء آلة تقطيع كهربائية.
ورغم أنه أرسل رسائل إلى هاتفها يسألها عن مكان وجودها، إلا أنه اعترف للشرطة لاحقا بارتكاب الجريمة.
وأصدرت محكمة في باريس الجمعة حكما بإدانة الرجل البالغ 53 عاما بتهمة القتل.
جدير بالذكر أنه في عام 2024، قُتلت 107 نساء على يد شريك أو شريك سابق في فرنسا، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 11 بالمئة مقارنة بالعام السابق، وفقا لأرقام رسمية.
باريس: حكم على رجل بقتل زوجته في متنزه شهير بعد تقطيع جسدها.









