قال ميجابي هاديس نيكا تيبيب أبابو، المدير العام للأبرشية، إن الكارثة وقعت نحو الساعة السابعة صباحا، وكان العديد من الضحايا قد تجمعوا للحصول على المياه المقدسة.
وأضاف أن عددا غير معروف من الأشخاص لا يزال يُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض.
وأوضح: “دُفن 11 من الضحايا بالفعل في الدير، بينما نُقلت جثامين الآخرين إلى بلداتهم”، مشيرا إلى أن التعرف على هوية بعض الضحايا لا يزال صعبا.
ونُقل المصابون بإصابات خطيرة إلى مدينة ديبري برهان، عاصمة منطقة شمال شوا الإدارية، التي تبعد نحو 70 كيلومترا عن الدير.
ووقع الانهيار بالقرب من جبل، حيث انفصلت صخور ضخمة وانحدرت فوق المصلين، مما فاقم من حجم الكارثة.
وأعلن مكتب الاتصالات بالإدارة المحلية، في بيان، أنه جرى نشر فريق من الخبراء من مكتب الوقاية من الكوارث للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ.
انهيار دير أثيوبي يودي بحياة 26 شخصا ويترك عددا غير معروف من المفقودين تحت الأنقاض









