قالت جبهة تحرير شعب تيغراي إن انسحابها إلى خارج مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم جاء لافشال محاولة الجيش الإثيوبي لمحاصرة وتدمير المواطنين في الإقليم والمدن بالمدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة.
وأشارت الجبهة إلى أنه بناءً على ذلك، واستجابةً لهذا التهديد ولخلق ظروف تمكّن من دحر العدو، قررت حكومة تيغراي إعادة تموضع قواتها خارج مدينة ميكيلي للعمل من مناطق أخرى.
وأكدت الجبهة في بيان إن النظام الإثيوبي شنّ جولة جديدة من الغزو جوياً وبرياً ضد شعب تيغراي. وقالت إنه من أجل حماية وجود وأمن شعب تيغراي، فإن جيش تيغراي، تنفيذاً لتوجيهات الحكومة القيادية، يقوم بمسؤوليته التاريخية بشجاعة.
وشدد البيان على أن الهدف واضح، وهو ضمان وجود وأمن الشعب وسيادته وحقه في تقرير المصير، معتبرةً أن هذا الهدف الشعبي ليس فقط عادلاً، بل هو حق دستوري دفعوا من أجله ثمناً باهظاً.
وأضافت الجبهة “لذلك، لن نسمح بإحباط هذا الهدف في أي وقت، ونؤكد مجدداً أننا مستعدون كما كنا بالأمس لتقديم التضحيات اللازمة لضمان حقوقنا”.
وقال البيان إن العدو يهدف إلى محو شعب تيغراي من وجه الأرض، لافتاً إلى أن “لتحقيق هدفنا الشعبي ونضالنا المبدئي، فإن العدو الذي دخل أرض تيغراي لن يجد مقبرة له في تيغراي سوى البقاء فيها مكسوراً”.
ودعت الجبهة جميع أجهزة الإدارة والشعب في كافة المناطق إلى التكاتف مع الجيش وتقديم الدعم اللازم، مؤكدةً أن نضالهم المشترك الذي بدأوا مع حلفائهم سيعزز وسيستمر حتى النهاية.









